لم يتوقع أبداً أن يأتي يوم يصبح فيه نجماً على شاشات السينما والتلفزيون، بعد أن كان محامياً ورجل أعمال، لكن الموهبة ساقته إلى المسرح الذي ظل حبيساً له إلى أن قدمه أحمد السقا سينمائياً في «تيتو»، لينطلق بعدها بمنتهى القوة لاسيما في فيلمه الأخير «هي فوضى».. مزيد من التفاصيل مع خالد صالح في السطور التالية:
* مع النجاح المتميز الذي حققته في «هي فوضى».. هل نجحت في تحطيم قاعدة الأعمال التي تكتب خصيصاً لنجوم بعينهم؟
ـ أرفض أن ينسب نجاح الفيلم ليّ وحدي، فهو قصة متميزة لناصر عبدالرحمن، وإخراج أكثر تميزاً ليوسف شاهين وتلميذه خالد يوسف، وقدمه نخبة من أكفأ النجوم بداية من منة شلبي، هالة فاخر، هالة صدقي، يوسف الشريف، وعمرو عبدالجليل، أما عن كتابة الأعمال على مقاس النجوم ففكرة لا أؤمن بها، فالعمل الفني منظومة متكاملة والنجم مهما كان حجمه جزء من هذا العمل.
* على الرغم من نجاحك في أدوار الشر إلا أن كثيرين ينتقدون إصرارك عليها؟
ـ لم أقل أنني سأظل حبيس أدوار الشر فقط، فأنا تعبت كثيراً حتى يحبني الناس، وعندما أقابل هذا الحب باستسهال بتقديم أدوار الشر فقط فهذا عدم تقدير لحبهم، لكني أبحث دائماً عن التجديد والتغيير وهو ما سيلحظه الجميع خلال الفترة المقبلة.
* تنبأ البعض بإصابتك بالغرور كحال كل من يعمل مع شاهين.. ما ردك؟
ـ لا أكره شيئاً في حياتي قدر كرهي للغرور، وأذكر دائماً قول والدي بأن الغرور بداية الفشل والضياع، أيضاً لا يجب أن نربط يوسف شاهين وبين فشلهم أو غرورهم، لأن بعض أبطاله أصابهم الغرور بعد العمل معه ولم يستثمروا نجاحهم، وبالتالي انتهوا، وأنا لست بهذا القدر من السذاجة حتى أضيع من يدي تلك الفرصة.
* ما حقيقة خلافاتك مع أحمد السقا؟
ـ لا توجد أية خلافات بيني والسقا، لأنه صديقي قبل أي شيء، وقد عرض عليّ المشاركة معه في فيلم «الجزيرة» لكني اعتذرت لضيق الوقت الذي كان متاحاً أمامي، فكنت أقوم بتصوير مسلسل «سلطان الغرام» وفيلم «هي فوضى»، وتقبل ذلك السقا بصدر رحب.
* بمناسبة «سلطان الغرام» البعض انتقد وقوع بطلات المسلسل في حب «سلطان» الذي لا يمتلك ملامح الوسامة؟
ـ «سلطان» بالفعل لم يكن وسيماً، لكنه لم يكن بحاجة لتلك الوسامة حتى تحبه النساء، فارتباط النساء به لأنهم رأوا فيه وسامة من نوع آخر تكمن في رجولته وشهامته وقدرته على استيعابهن، كما أنه رجل حنون يعترف بأخطائه، ولا يفكر في الانفصال عن زوجاته حتى لو تزوج بأخرى.
* ما حقيقة ترشيحك لبطولة فيلم «رسائل البحر»؟
ـ الفيلم كان من المقرر أن يقوم ببطولته النجم الراحل أحمد زكى قبل أربعة أعوام، وتعطل تصويره بسبب مرض زكي ثم رحيله، فظل مشروع الفيلم مجمداً طوال الفترة حتى قرر المخرج داوود عبدالسيد إحياء مشروع الفيلم، وسنبدأ التصوير قريباً عقب ترشيح باقي نجوم العمل، ولا أخفي سعادتي بالدور، فلك أن تتخيل أنني سأقوم بعمل كان سيقوم به أحمد زكي.
* مع انتهاء 2007 وبداية 2008، ماذا يمثل كل منهما بالنسبة لك؟
ـ 2007 عام السعد بالنسبة ليّ، ونقلة نوعية في حياتي، وأتمنى في 2008 أن أظل محافظاً على حب الناس واحترامهم ليّ.
* ماذا عن الجديد لديك؟
ـ تم ترشيحي أخيراً لفيلم جديد يحمل اسم «الولد» تأليف بلال فضل، وإخراج محمد ياسين، تدور أحداثه حول أحد رجال الأعمال الذي ينشغل طوال الوقت بشركاته ومشروعاته مما يؤثر في رعايته لأطفاله عقب وفاة زوجته حتى يفقد ابنه الذي تعثر عليه أرمله شابة وتعيده إليه، وعندما يحاول مكافأتها ترفض فيعجب بها ويحاول الارتباط بها.
إضافة إلى ذلك رشحني المخرج خالد يوسف للعمل معه في فيلم «الريس حرب» وأنا سعيد بالعمل مرة أخرى مع خالد يوسف بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلما «هي فوضى» و«حين ميسرة» الذي اشتركت فيه بدور صغير لكنه مهم في العمل.
(خدمة ـ دار الاعلام)
