يتعاون مركز دبي المالي العالمي وشركة ترادينفو الاستشارية لعلاقات المستثمرين، ومقرّها بروكسل، لاستقطاب أبرز الأسماء في قطاع رسملة الأموال في البورصات والأسواق المالية، من خلال تنظيم أول منتدى للتداول في الشرق الأوسط وأوروبا.

وينعقد منتدى «التقارب مع دبي» في 15 يناير الجاري في مركز دبي المالي العالمي، حيث ينضم أفضل المتخصّصين الأوروبيين من الوسطاء الماليين والشركات الاستثمارية وخبراء التمويل إلى نظرائهم من الشرق الأوسط. ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات على صعيد الاستثمارات بين أوروبا والشرق الأوسط، وبالتالي إرساء روابط التعاون بين المشغلين الرئيسيين في كل منطقة.

وأكد عدد من الوسطاء الدوليين الماليين الذين انضموا إلى بورصة دبي العالمية ومركز دبي المالي العالمي واطّلعوا على الأحجام الهائلة من الأسهم والائتمانات التقليدية التي تم طرحها وإصدارها، إلى جانب إقبال المستثمرين الطموحين على الصكوك والسندات الإسلامية،

ان النمو السريع لرسملة الأموال في البورصات والأسواق المالية في دول مجلس التعاون الخليجي يدفع توجّه المستثمرين الدوليين إلى المنطقة وبلدان الشرق الأوسط، مما أدى إلى مستوى استثنائي وغير مسبوق من الاهتمام الدولي من البنوك التجارية والوسطاء الماليين.

ووصف ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي في سلطة دبي للخدمات المالية الحدث بأنه مبادرة مميّزة ستحسّن من جوانب التفاهم المتبادل وستتيح عدة فرص استثمارية جديدة. وقال: «إنها المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا الكم الهائل من الوسطاء الماليين الدوليين من أوروبا ومن المنطقة ليتبادلوا المعارف والخبرات، وليتشاركوا تجاربهم».

وأضاف: «بصفته المركز المالي العالمي في المنطقة، يعمل مركز دبي المالي العالمي كحافز على تعزيز علاقات التواصل والتقارب بين أوروبا والشرق الأوسط». وساهم إدراج موانئ دبي العالمية بمفرده في بورصة دبي العالمية لأول مرة في أواخر نوفمبر الماضي المنطقة في أن تتبوّأ مكانة متقدّمة في الأسواق العالمية.

ويعتبر هذا الاكتتاب الأولي العام الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، مع إقبال غير مسبوق من المستثمرين الأفراد والشركات على الاكتتاب بإنفاق حوالي 5 مليارات دولار أميركي للحصول على مجموع 23 في المئة من عمليات الشركة.

وقد تزايد اهتمام الشركات الاستثمارية الأجنبية بسوق دبي المالي، وخاصة من قبل الصناديق طويلة الأجل. ففي أسبوع واحد فقط خلال النصف الثاني من هذا العام، بلغت تداولات المستثمرين الأجانب حوالي 30 في المئة من إجمالي التداولات في السوق.

وتعليقاً على تنامي هذا الاهتمام الدولي قال إريك بولتش، الرئيس والرئيس التنفيذي في شركة حة الفرنسية للأوراق المالية، وهو أحد المتحدّثين الرئيسيين في المنتدى: «تشهد منطقة الشرق الأوسط تطوّراً ثابتاً ومستمراً، ويؤكد ذلك نتائج بحث سخ الذي شمل 1000 شركة مُصدرة في أوروبا عبر 10 وسطاء ماليين في أكثر من 14 بلداً،

والذين لمسوا اهتماماً حقيقياً من المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء وخاصة عبر شركتنا التابعة ESN في شمال إفريقيا، مما يؤسس بوابة موثوقة إلى أوروبا لأي مستثمر يرغب في أن يغتنم الفرص الواعدة في هذه المنطقة من العالم».

وأضاف نيكولا فاتشوروسو، نائب الرئيس الأول لشركة «سال أوبنهيم» للوساطة المالية، والذي سيلقي كلمة في المنتدى: «ستنضم سال أوبنهيم إلى المنتدى لأنه يمثّل فرصة استثنائية في الشرق الأوسط لتقارب الاهتمام المتبادل بين مجموعة مختارة من شركاتنا الأعضاء ومجتمع الاستثمارات في منطقة الخليج. وهو يمثّل أولاً وأخيراً غايتنا الرئيسية».

دبي ـ «البيان»