قالت السلطات الكينية ان ميناء مومباسا شريان الحياة لاقتصاديات المنطقة يكافح لاستيعاب شحنات هائلة متراكمة بعد أن عرقلت أعمال عنف اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية النقل البري خارج المدينة.
وقالت سلطة الموانيء الكينية في بيان: «أدت فترة العطلات الطويلة والتعطيل بسبب الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الى تراكم الشحنات في الميناء الذي يحاول الآن التعامل مع أزمة تكدس شديدة».
وتستورد أوغندا وبوروندي ورواندا والصومال وشرق الكونغو وجنوب السودان بضائع عبر مومباسا. ويقول البنك الدولي ان كينيا يمر عبرها نحو ربع الناتج المحلي الإجمالي لأوغندا ورواندا وثلث الناتج المحلي الإجمالي لبوروندي.
وتمر عبر ميناء مومباسا ايضا معظم شحنات المعونات الغذائية للمنطقة. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة ان الاضطرابات في كينيا عرقلت توصيل شحنات الى أوغندا والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتضرر قطاع الأعمال في كينيا بسبب موجة من الاشتباكات العرقية بعد فوز الرئيس مواي كيباكي المثير للجدل في الانتخابات الرئاسية الأمر الذي أدى الى تباطوء النشاط الاقتصادي والأضرار بقطاع السياحة المهم.
وقال برنارد أوسيرو المتحدث باسم سلطة الموانيء الكينية ان حاويات تعادل 17587 وحدة من فئة 20 قدما كانت متوقفة في ميناء مومباسا الذي لا يمكنه استيعاب سوى 14300 وحدة من فئة 20 قدما.
وأضاف «شركات النقل لا تريد أن تأتي لحمل الشحنات لا أحد يريد المخاطرة بالنقل على الطرق البرية». وتم نقل 36 حاوية فقط من الميناء يوم الخميس عبر الطريق. وقال أوسيرو ان الميناء عادة ما يتعامل مع 550 حاوية في اليوم.
(رويترز)