بدأت شركات أميركية كبرى تتهافت على عقود بعشرات المليارات من الدولارات في مشروعات ليبية للبنية الأساسية ومشروعات كبرى أخرى مع تحسن العلاقات بين البلدين. وتأمل شركة بوينج وهي من شركات التصدير الأميركية الكبرى الحصول على صفقات أخرى بعد صفقة أولية أبرمتها شركة البراق للطيران وهي أول شركة ليبية خاصة في مجال الطيران.

وبدأت بوينج تسليم هذه الطائرات في أكتوبر عام 2006. وقال بيتر كوني المتحدث باسم قطاع الطائرات التجارية في بوينج ان شركة الخطوط الجوية الليبية المملوكة للدولة تمثل فرصة طيبة لان أسطولها المتقادم سيحتاج للتجديد قريبا.

وانضمت شركة لوكهيد مارتن الاصولى بين الموردين لوزارة الدفاع الأميركية الى بوينج ونحو 20 شركة أمريكية أخرى الشهر الماضي في رحلة الى ليبيا نظمتها غرفة التجارة الأميركية العربية. وقال توماس جوركوفسكي المتحدث باسم لوكهيد ان الغرض من الزيارة هو استكشاف فرص الأعمال مثل تجديد المطارات وأعمال تأمين الحدود وغيرها من مشروعات البنية التحتية.

ونمت العلاقات التجارية الليبية مع الولايات المتحدة بسرعة في السنوات الخمس الأخيرة.وبلغت قيمة الواردات الأميركية من النفط الليبي والمنتجات الليبية وأغلبها نفطية 5,2 مليار دولار في عام 2006 من الصفر قبل ثلاثة أعوام فحسب.

وصدرت الولايات المتحدة ما قيمته 9,434 مليون دولار من الطائرات المدنية والآلات ومعدات الحفر والسلع الزراعية الى ليبيا العام الماضي.وقبل عام 2003 كانت واشنطن لا تبيع سوى كميات بسيطة من السلع الزراعية والأدوية التي كانت معفاة من العقوبات.

وقال ديفيد حمود رئيس غرفة التجارة الأميركية العربية ان إمكانيات النمو ضخمة. وأضاف أن السلطات الليبية تحدثت عن خطط لإنفاق 40 مليار دولار على مشروعات الإسكان والبنية التحتية في السنوات القليلة المقبلة.

(رويترز)