توقع خبير من مركز أبحاث حكومي أن يكون نصيب الفرد في الصين من إجمالي الدخل المحلي ثلاثة آلاف دولار أميركي بحلول عام 2010، قبيل الموعد الذي حدده المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي عام 2002. وقال لو شو يي، الخبير في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان هذا الرقم سيبلغ ستة آلاف دولار في عام 2020 اذا واصل نسبة نموه الحالي، ويساعد على ذلك ايضا الارتفاع المتواصل في قيمة العملة الصينية مقابل الدولار.
وأشار الخبير إلى أن نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلي في البلاد زاد بنحو 200 دولار اميركي سنويا خلال العامين الماضيين ليبلغ 2200 دولار عام 2007. وتحقق الصين نموا سريعا خلال الأعوام الأخيرة حيث استغرقت الخطط عامين لكي تزيد من نصيب الفرد في إجمالي الناتج المحلي ليبلغ ألف دولار بدلا من 800 دولار خلال عام 2000 واستغرقت أربعة أعوام أخرى لكي تبلغ ألفي دولار.
وقال تشوانغ جيان، الاقتصادي في بنك التنمية الآسيوي «اليوم الذي سيصل فيه دخل الفرد الى ثلاثة آلاف دولار أميركي، سيأتي أسرع مما هو متوقع لأن النمو الاقتصادي الحالي، أسرع من متوسط 7,2% سنويا واللازم لتحقيق هذا الهدف». وزادت دخول سكان الريف خلال العام الماضي بنسبة 8% وهو أسرع معدل خلال 11 عاما، وما زال هذا النمو اقل من نظرائه في المدن بمقدار خمس نقاط مئوية وفقا لما ذكر الكتاب الأزرق حول المجتمع لعام 2008 الصادر عن الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية.
وعلى الرغم من زيادة دخول الصينيين إلا أن ظاهرة الهجرة إلى الخارج لا تزال تنتشر بقوة. وصدرت مقاطعة شاندونغ الصينية أكثر من 360 الفا من الأيدي العاملة الى ما يزيد عن مئة دولة. وبدأت مقاطعة شاندونغ تصدر الأيدي العاملة الى الخارج في أوائل الثمانينينات من القرن الماضي. وحتى الآن، تنتشر الأيدي العاملة من شاندونغ في أكثر من مئة دولة ومنطقة بآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية واوقيانوسيا ويبلغ العدد الإجمالي 362 الفا ومعظمهم يعملون في الأسواق التقليدية في اليابان وكوريا الجنوبية.
وهنالك 80 مؤسسة تعمل في مجال تصدير الأيدي العاملة الى الخارج في مقاطعة شاندونغ محتلة المركز الأول في الصين. كما تنشط المقاطعة في إقامة قواعد لتصدير الأيدي العاملة الى الخارج. وتعمل الأيدي العاملة التي تصدرها مقاطعة شاندونغ في مجالات الغزل والنسيج والملابس والماكينات الإلكترونية ومعالجة المنتجات المائية والطاقة والبتروكيماويات والطرق والجسور والتعدين والمعالجة الطبية والمحافظة على الصحة والزراعة.