أفادت مصادر عقارية في إمارة أم القيوين إلى انتشار ظاهرة السكن الجماعي بشكل كبير خلال السنة الأخيرة وأرجعت ذلك إلى ارتفاع القيمة الايجارية وتزايد أعداد أصحاب الأسر الذين قاموا بترحيل أسرهم خارج الدول لعدم كفاية الدخول على مواجهة الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة والتي طالت كل شيء ابتداء من المساكن وحتى المواد الغذائية.
ووفقاً للمصادر فقد وصلت القيمة الايجارية للشقة المكونة من غرفة وصالة إلى ما يتراوح بين 20- 25 ألف درهم سنوياً بل إنها تزيد عن ذلك في بعض المناطق، مشيرة إلى أن السوق بحاجة إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع البنايات التجارية والسكنية الاقتصادية والتي تقلصت الاستثمارات فيها لصالح الاستثمارات في المشروعات العقارية الفخمة.
وبالنسبة لحركة الأداء تشهد السوق العقارية عروضا كثيرة وجيدة في مختلف المناطق ويشير عقاريون إلى أن الأسعار المرتفعة تحجم وتقلل من إجمالي وعدد التعاقدات الجديدة كما أن الملاك أصبحوا أكثر تمسكاً بعقاراتهم حيث إن العائد المجزي والذي يتراوح بين 10-12% يدر عليهم الأرباح في ظل ارتفاع القيمة الايجارية التي وصلت إلى مستويات قياسية.
وسجل الطلب على الأراضي التجارية زيادة ملحوظة حيث يهدف المستثمرون إلى إقامة بنايات ضخمة وتخصيصها كمكاتب بعد ارتفاع الطلب على هذه النوعية من العقارات بحكم الحراك الاقتصادي الذي تشهده الإمارة في الوقت الحالي وافتتاح العديد من الشركات فروعاً لها في عجمان. أما بالنسبة للأراضي في المناطق الصناعية والطلب على المستودعات فيتوقع أن يتصاعد الطلب على هذه النوعية من العقارات بالفترة المقبلة.
أم القيوين ـ «البيان»