حققت أودي سبقا جديدا هو الأول من نوعه في العالم، من خلال طرح أول سيارة ركاب مزودة بمحرك ديزل بـ 12 اسطوانة. وبهدف المواجهة القوية لقطاع سيارات الدفع الرباعي مثل X5 من BMW ومرسيدس الفئة M طورت أودي هذا المحرك الذي يعمل بوقود الديزل وتبلغ سعته ستة ليترات وينتج قوة 500 حصان وعزم يصل إلى 1000 نيوتن متر.
وبهذا المحرك الجديد تفتح أودي فصلاً جديداً في تاريخ محركات الديزل، ويذكِّر المحركV12 TDI بمحرك سيارة R10 الجديدة التي تشارك في سباق لومانس، ليرتقي بأداء سيارة أودي Q7 إلى مستوى أقوى السيارات الرياضية في العالم. وهكذا نجد أن هذه السيارة الجبارة تنطلق من السكون الى سرعة 100 كلم في ساعة خلال 5,5 ثوان، بينما تبلغ سرعتها القصوى المتحكم بها الكترونياً 250 كلم/ ساعة. وتتوفر أقصى قوة شد للمحرك عند سرعة 1750 دورة في الدقيقة، ويزود محرك الديزل المتطور تقنياً هذا، والمجهز بأول نظام سكة مشتركة بوش 2000 بار في العالم، سيارة أودي الرياضية متعددة الاستعمالات وعالية الأداء هذه، باحتياطي متفوق من القوة للتعامل مع أصعب الظروف.
وتتميز سيارة أودي الجديدة بهدير خاص ينبعث من العادم بفضل نظام حقن الوقود فائق التطور «بييزو ـ إنجكشن». وينقل محرك V12 TDI قوته الهائلة هذه عبر علبة تروس «تِبترونِك» جديدة سداسية السرعات إلى نظام «Quattro» الشهير للدفع الرباعي المستمر. وعلى الرغم من أن محرك V12 TDI ينتمي إلى أسرة محركات أودي V، إلا أن هذا المحرك بالذات مجهز بزاوية اسطوانة خاصة تبلغ 60 درجة وتعتبر مثالية لهذا النوع من المحركات. وإضافة إلى علبة المرافق الخفيفة وعالية المتانة، تم تزويد هذا المحرك بمجموعة سلاسل جديدة لنقل الحركة، وبمضختين جديدتين عاليتي الضغط تم تركيبهما في نظام حقن السكة المشتركة.
ويحافظ هذا النظام على ضغط بقوة 2000 بار داخل حاقنات «بييزو» ال12 للوقود، في ابتكار تقني جديد وفريد من نوعه يضاف إلى رصيد سيارات أودي. ويعزز ضغط الحقن العالي أداء وكفاءة المحرك وسلاسة تشغيله. كما يتميز هذا المحرك بانخفاض مستوى تلوث غازات العادم. ويتوافق محرك V12 TDI المزود بشاحن توربو هوائي مزدوج، مع معايير الاتحاد الأوروبي «يورو 5» الخاصة بمستوى تلوث غازات العادم، والتي سوف يسري مفعولها اعتباراً من عام 2010.
ولا يتجاوز استهلاك هذا المحرك للوقود 9,11 ليترا لكل 100 كيلومتر. ومع نجاحهم في تطوير هذا المحرك عالي التقنية والمزود بـ 12 اسطوانة والذي يستخدم تكنولوجيا TDI، يكون رواد محركات الديزل في شركة أودي قد فتحوا آفاقاً جديدة في عالم السيارات. يقوم طراز أودي Q7 على قاعدة عجلات تعود في الأساس إلى كل من طرازي طوارق وكاين، لكن جرى عليها بعض التعديلات لزيادة طولها «وهذا في حد ذاته لا يعني أن المصنع لهذه السيارة هو فولكس واجن أو بورشه كما يظن البعض» وبدأت نتائج طولها تظهر على الوسع والرحابة الداخلية وكذلك على نعومة السيارة بشكل عام في الطرق الوعرة.
وبتأمين أودي للصف الثالث للمقاعد أصبحت السيارة تكفي لسبع ركاب بالغين، واللافت أيضا ان الصف الثاني من المقاعد يتحرك للأمام والخلف، بما يسمح للركاب بتأمين أطول مساحة مخصصة للأرجل في الفئة التي تنافس فيها Q7، كما حرصت أودي على ان تكون مقصورة سيارتها رحبة وعملانية، والأهم أنها غارقة بمختلف مستلزمات الراحة والسلامة والترف بهدف أن تكون مميزة عن باقي الطرازات المنافسة.
تم تجهيز أودي بجهاز تكييف أوتوماتيكي منفصل، وكساء جلدي للمقاعد علماً بأن المقاعد الأمامية يتم التحكم فيها كهربائياً، ومرآة وسطية بتعتيم أوتوماتيكي لمنع انبهار عيني السائق، وجهاز موسيقي متطور مع تبديل أوتوماتيكي لست اسطوانات مدمجة، نظام تحسس لمراقبة ضغط الهواء في الإطارات، ونظام ملاحة.
ونظام اكتشاف وجود سيارات بعيدا عن رؤية السائق، وفتحة سقف بانورامية كبيرة الحجم تعطي شعوراً بالراحة والانشراح داخل السيارة، وقد تأثر تصميم Q7 كثيرا بتصميم أودي A6 ومواصفات عالية، وتجهيزات داخلية للسلامة مثل أكياس الهواء الأمامية والجانبية، والتي تفي بمتطلبات السلامة الكبيرة.
دبي ـ «البيان»



