أعلنت بوينغ أمس الأول أنها تسلمت طلبيات لـ 1413 طائرة العام الماضي بلغت قيمتها 173 مليار دولار حسب أسعار فوائدها أي بزيادة 373 طائرة عما باعته عام 2006. مسجلة بذلك رقماً قياسياً سنوياً للمرة الثالثة مدفوعاً بطلب من شركات الطيران في آسيا والشرق الأوسط. وأوضحت الشركة أن طلبياتها من طراز 737 ضيقة البدن، أنهت عام 2007، بـ 846 طلبية تلتها طلبيات لطائرتها الجديدة، اقتصادية الوقود 787 دريملايز، حيث بلغت 369 طلبية محققة بذلك أنجح حملة لمبيعات بوينغ.

وقد جاءت معظم طلبيات آخر العام من 152 شركة طيران من الإمارات وفيتنام والبرازيل حيث كانت تلك الشركات بحاجة للطائرات لتلبية الطلب المتزايد فيما كانت بوينغ حجزت 1044 طلبية صافية عام 2006. وقالت الشركة إن طلبيات الطائرات الأضخم عريضة البدن، قادتها 787 تلاها 141 طلبية للطائرات من طراز 777، و21 طلبية للطائرات من طراز 747، و36 طلبية للطائرات من طراز 767، التي ستحل في نهاية الأمر محل دريملايز.

وقالت الشركة إنها سلمت 441 طائرة تجارية عام 2007، وهو العدد الأكبر منذ عام 2001، بزيادة 11 في المئة مقارنة بـ 398 طائرة في العام الذي سبقه، ويأتي تسليم الطائرات ضمن توقعات بوينغ بأنها ستسلم ما بين 440 ـ 445 طائرة عام 2007. وأضافت أنها سلمت عملاءها 330 طائرة من نوع 373 و16 طائرة من نوع 747، و83 من نوع 777. وقالت إن الشحنات ارتفعت بنسبة 7. 8 في المئة خلال الربع الرابع، حيث سلمت 112 طائرة منها 80 من نوع 373.

وتعقيباً على هذه النتائج قال سكوت كارسون، الرئيس والمدير التنفيذي لطائرات بوينغ التجارية لقد بات واضحاً أننا أخذنا نصيبنا من التحديات خلال العام الماضي، مضيفاً بأن عملاءنا لابد وأنهم يتفهمون الأمور وأن تقبل السوق لمنتجاتنا وخدماتنا كان على درجة كبيرة من الامتياز. ووصف كارسون سنة 2007 قائلاً: بانها كانت سنة قوية أخرى للطيران المدني، معرباً عن امتنانه الشديد لثقة عملائه بفريقه.

وقال كارسون«إننا نثمن بعمق الدور الذي نلعبه في خطط عملائنا، من أجل تحقيق النمو والنجاح، ونركز على الوفاء بالتزاماتنا. ومضى كارسون قائلاً: إن سنة 2007 أبلغتنا أن الطلب العالمي على الطائرات التجارية، بقي قوياً ومستداماً، ولقد استجبنا بما اتضح أنه أقوى خط إنتاج أمتلكناه من الجيل القادم 737، مروراً بـ 8 ـ 747 و767 و777 وعائلتنا الجديدة 787 دريملانير.

وقال كارسون «إننا قادرون على تقديم طائرات ذات تقنيات جديدة إلى عملائنا تفوق ما قبلها، طائرات أكثر هدوءاً وأكثر اقتصاداً للوقود. وبطبيعة الحال انبعاثاً أقل لثاني أكسيد الكربون، وضجيجاً أقل على المجتمعات المحلية ويذكر أن برنامج 787 سجل رقماً قياسياً بطلبيات بلغت 369 طائرة عام 2007.

وتعتبر دريملانير أسرع برامج الطائرات الجديدة مبيعاً في التاريخ لإجمالي طلبيات بلغ 817 منذ إطلاقها عام 2007 فيما كان برنامج 737 الأقوى مبيعاً خلال عام 2007، مسجلاً رقماً قياسياً للسنة الثالثة بطلبيات صافية بلغت 846 طائرة. مع وجود تأخير في تسليمها إلى العملاء حتى نهاية نوفمبر أو ديسمبر، بدلاً من شهر مايو. ورغم ذلك التأخير فإن المبيعات لم تتأثر فقد قالت بوينغ إنها ستسلم ما بين 480 إلى 490 طائرة عام 2008.

وفي المقابل فإن إير باص تلقت 1204 طلبيات صافية نهاية شهر نوفمبر. وتوقعت إضافة المزيد من الطلبيات التي قد تتجاوز بوينغ وكانت الشركتان سجلتا مجتمعين 2057 طلبية عام 2005 وهو رقم قياسي في الصناعة. ومن جانبها قالت إيرباص إنها توقعت تسليم ما بين 450 إلى 460 طائرة عام 2007، وكانت سلمت عدداً من الطائرات أكبر من بوينغ لعدة سنوات. وأصبحت أكبر صانع للطائرات التجارية في العالم، وقالت إنها سوف تسلم ما بين 480 إلى 490 طائرة عام 2008. وستعلن ايرباص عن حجم مبيعاتها عام 2007 في غضون أسابيع.

إعداد ـ وائل الخطيب