وقع مصرف أبوظبي الإسلامي والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اتفاقية تمويل بقيمة مائة مليون درهم. ويقوم المصرف بموجب الاتفاقية بتمويل مشاريع الهيئة داخل الدولة خلال الأعوام القادمة وتقديم تسهيلات أخرى للهيئة للقيام بالدور المناط بها في خدمة المجتمع من المساجد والعقارات الوقفية الاستثمارية وما تعكسه من أوجه التنمية الاجتماعية والثقافية والحضارية في مجتمع الإمارات.
وقع الاتفاقية من جانب الهيئة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة ومن جانب مصرف أبوظبي الإسلامي خميس محمد بوهارون العضو المنتدب للمصرف عضو مجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة كنقلة نوعية نحو تنمية الوقف الإسلامي وتطويره اقتصاديا واستثماريا لخدمة المجتمع في الدولة وفي خطوة أولى مع بداية العام الجديد لتعزيز المشاريع الوقفية الحالية والمستقبلية التي توليها القيادة الرشيدة اهتماما متميزا وتسعى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لترجمتها فعليا مع الجهات الاستثمارية والفعاليات الاقتصادية في الدولة.
وتقدم الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف بالشكر إلى مصرف أبوظبي الإسلامي على مبادرته هذه بافتتاح العمل التنسيقي والاستثماري فيما بين الهيئة والمؤسسات المصرفية والاستثمارية لخدمة التنمية الوقفية في الدولة كما شكره على دعمه المتواصل للهيئة في كل مشاريعها التطويرية الطموحة آملا أن تكون هذه الاتفاقية بداية لسلسلة من المعاملات بين المصرف والهيئة في المستقبل.
من جهته قال الدكتور محمد مطر الكعبي إن رسالة الأوقاف السامية تتناسب والمستوى الذي تطمح إليه القيادة الرشيدة في الأهداف الإستراتيجية المرسومة لكل الوزارات والهيئات والمؤسسات في الدولة بما يعكس الرؤى الحضارية الراقية لشعب الإمارات.
وأضاف : «كما نجح اقتصاد الدولة في ترسيخ التميز وصنع المنجزات العملاقة داخل الدولة وخارجها فإن تطوير الأوقاف وزيادة الاستثمارات الوقفية وتنميتها أمر ضروري لتأسيس أرضية وقفية استثمارية للأجيال يعم خيرها المجتمع من حيث بناء المساجد وتوفير الخدمات المطلوبة لها ومن حيث تعزيز مراكز تحفيظ القرآن الكريم وغرس ثقافة الإيمان في الأجيال وتوسيع الخدمات الإنسانية والخيرية للفقراء والأيتام والأرامل وأصحاب الحاجات في المجتمع.
من جانبه أكد خميس بوهارون دعم مصرف أبوظبي الإسلامي للهيئة بما يجسد دور المصرف الرائد في تقديم التمويل لكافة المؤسسات الحكومية التي تساهم في تطوير جميع ميادين النهضة الحديثة في الدولة..وثمن دور الهيئة في دعم العمل الوقفي والخيري والإنساني وخدمة الدين الإسلامي الحنيف وثقافته وحضارته.
