نجحت مجموعة إينوفيدا بالتعاون مع مجموعة السفير في تطوير مبنى صديق للبيئة وبدون استخدام أي مواد خرسانية أو خشب أو حديد. وهو على وشك الانجاز في جزيرة الريم بأبوظبي ويعد الأول من نوعه في الإمارات والمنطقة.

وطبقا لمصادر «البيان» فإن خطة البناء اعتمدت على استخدام «تقنية إنشائية ثورية» بهدف تقليل التكلفة ومدة أعمال البناء إلى حد كبير. وتسمى التقنية الجديدة ب«الألواح المحصورة» (sandwich panels) التي تحتوي على مواد مركبة والمستخدمة في صناعة الطائرات من الجيل الجديد مثل بوينغ 787 وإيرباص أيه 350، وسيتم استخدام هذا المبنى كمقر جديد لشركة تعمير القابضة التي تقوم بتطوير مجمع في جزيرة الريم بتكلفة إجمالية قدرها 9. 1 مليار دولار.

وقد حققت مجموعة إينوفيدا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ولديها مشاريع في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا الوسطى والجنوب انجازات عمرانية أبرزها نجاحها بتركيب هرم بمساحة 45 قدما في حديقة هايد بارك بلندن في المملكة المتحدة والذي تم صنعه باستخدام ألواح إينوفيدا وذلك من قبل الفنان روميرو برتو.

وقال الدكتور عبد الله شعبان، مسؤول تنفيذي لشركة تعمير القابضة، إن لتقنية إينوفيدا أثرا طويل المدى على صناعة التشييد من خلال تقليل الاعتماد على الاسمنت والخشب والحديد والعمال بينما تسهل هذه التقنية أعمال التشييد بطرق صديقة للبيئة.

ومن جهته، قال كلوديو إسوريو رئيس مجلس الإدارة والمسؤول التنفيذي لمجموعة إيندوفيدا إن ألواح إيندوفيدا التي تم صنعها باستخدام مواد اصطناعية سيسمح تفعيل نظام العزل الحراري والصوتي بشكل مميز مشيرا إلى أن التقنية تتأكد من توفير التكلفة والوقت في مشاريع البناء المتعددة.

وأوضح بأن استخدام هذه التقنية سيوفر على أصحاب المساكن والمباني والمكاتب والمستودعات عناء وتكلفة تشييد الأساسات والأعمدة والهيكل السقفي، وتحظى التقنية بشعبية واسعة في قطاع الإنشاءات الأميركية والدول الأوروبية ويجري استخدامها كبديل أفضل لمواد البناء التقليدية حيث تعد ألواح ايندوفيدا أشد وأقوى وتتحمل أوزانا تصل إلى طن أفقيا و5 أطنان عموديا.

إلى جانب كونها الألواح أخف من الاسمنت والحديد والطابوق وغير قابلة للاشتعال ومقاومة للرياح الشديدة التي تبلغ سرعتها 300 كيلو متر في الساعة.

دبي ـ مشرق علي حيدر