تنظم «داتاماتكس» مؤتمر تحديات التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي يوم 6 فبراير المقبل بفندق برج العرب بدبي، ويناقش المؤتمر ظاهرة التضخم التي تشهدها اقتصادات الدول الخليجية جراء انخفاض سعر الدولار أمام العملات العالمية.
ويشارك فيه نخبة من أبرز المتحدثين والخبراء الإقليميين والعالميين والمؤسسات التي لها علاقة بالموضوع لمناقشة الأسباب والآثار المترتبة على ظاهرة التضخم، وتحديد الخطوات الوقائية التي يتعين على دول مجلس التعاون إتباعها في تحديد إستراتيجيتها المستقبلية لمواجهة أزمة التضخم وأثرها السلبي على الاقتصاد الوطني.
وكذلك لإثراء حلقة النقاش بين المشاركين وتزويدهم بالخبرات والمعلومات وتوسيع آفاقهم من أجل معرفة المزيد عن هذه المشكلة ومناقشة الحلول التي تحمل مقومات البقاء. وقال علي الكمالي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: «سيناقش المؤتمر على مدار اليوم عدداً من المواضيع الهامة ومنها الأسباب التي تساهم في تفاقم أزمة التضخم في المنطقة، وعواقب التضخم وأثره على العملية التنموية والاستثمارية التي تشهدها المنطقة.
والتي أصبحت تفرض عليها ضرورة الشروع في رسم ووضع الخطط والاستراتيجيات لمواجهة هذه الأزمة والاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين والنظريات الاقتصادية التي تفسرها وتعالجها، حيث يوجد العديد من النظريات التي قدمت عدة تفسيرات في هذا الصدد منها ما يدعو إلى اتخاذ إجراءات إدارية تحكمية لتخفيض الأسعار، وأخرى تدعو إلى أن يتبنى البنك المركزي سياسة تستهدف تحجيم التضخم».
وأضاف: «إن العواقب للفترة اللاحقة نتيجة لارتفاع معدلات التضخم يمكن أن تكون كارثية لاقتصادات المنطقة. وهو ما تشير إليه الأرقام والإحصائيات في عدد من دول المنطقة التي بلغت معدلات التضخم فيها أشدها في سابقة غير معهودة على اقتصادات تلك الدول».
