لحقت قناة «سما دبي» بشقيقاتها في مؤسسة دبي للإعلام بالتطور الذي طالها اعتبارا من مطلع العام الجديد بما ينسجم وسياسة المؤسسة في مواكبة موقع دبي العربي والعالمي. و«سما دبي» التي صار عمرها أربع سنوات الآن، استطاعت أن تكون ابتسامة دبي إلى الفضاء بفعل التركيز على الجانب المحلي.
ومحاولة الارتقاء بالهم الاقتصادي والاجتماعي والسياحي الذي تعيشه هذه الإمارة، وبدا الاجتهاد على المحطة قائماً في جعلها ذات شكل فني خاص بها، منذ أن كان مديرها عبد اللطيف القرقاوي. ولم يبتعد المخرج الفنان أحمد المنصوري مدير المحطة الآن عن التوجه العام للمحطة بدعم البرامج ذات الصبغة المحلية.
وحققت «سما دبي» منذ انطلاقتها حضوراً إماراتياً فاعلاً تكرس في دعم المواهب الإماراتية، وقلما يمر حوار مع فنان محلي، من دون أن يذكر فضل هذه المحطة في دعم الدراما الإماراتية. فقد حملت المحطة على كاهلها إنعاش هذا الجانب، وعرض أعمال تشكل بحضورها الفني والفكري دعماً للفنان وللمجتمع الإماراتي، حيث قدمت في الموسم المنصرم أربعة أعمال درامية دفعة واحدة غير البرامج الاحتفالية بشهر رمضان المبارك.
وقال المنصوري في تصريح ل«البيان»: «إن المحطة قدمت مبكرا تنويعات محلية برامجية ودرامية وهي من خلال المشاريع التي طالت المؤسسة أخيراً، شهدت تطوراً آخر في الشكل، وهذا ما يمكن أن يدركه المشاهد من خلال بعض البرامج الأساسية مثل «تداول» و«مراسي»، ونحن حالياً نستعد لاستقبال البرنامج الجديد القديم «الميدان» و«فرسان الميدان»، وهناك خدمات إعلامية ستقدم مثل «المفكرة الثقافية» ستعرف المشاهد بمجمل الفعاليات والأنشطة اليومية» .
ويضيف المنصوري قائلاً: «إن «سما دبي» استطاعت أن تترك حضوراً درامياً فاعلاً لدى المشاهد المحلي والعربي تجسد بنهضة درامية أحس بها الفنان الإماراتي من خلال الكم والنوع المقدم خلال شهر رمضان الماضي وبإذن الله سيكون هناك استمرار لهذا المشروع الكبير، ولدينا الآن عدد كبير من النصوص المعروضة علينا، نبحث إمكانية تنفيذها تمهيداً لعرضها خلال شهر رمضان المقبل».
دبي ـ جمال آدم