تشارك الإمارات في مؤتمر ومعرض توليد الطاقة في الشرق الأوسط 2008 الذي يعقد خلال الفترة من الرابع إلى السادس من فبراير المقبل في العاصمة البحرينية المنامة لمناقشة تحديات الطلب المتنامي على الكهرباء والموارد المائية في المنطقة.
وقال مدير المؤتمر نايجل بلاكابي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات ان الحدث نجح في جذب العديد من كبار المتحدثين في مجال الصناعة من أنحاء العالم للمشاركة بآرائهم وأفكارهم في المؤتمر والمعرض اللذين تنظمهما بنويل العالمية بالتعاون مع عدد من الهيئات الحكومية البحرينية، منوهاً ان المؤتمر سيشهد مشاركة عدد من كبار المسؤولين في هيئات المياه والكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي.
ويتوقع أن يشهد المؤتمر والمعرض مشاركة أكثر من ثلاثة آلاف من المهتمين والعاملين في صناعة الطاقة الذين يلتقون على مدى ثلاثة أيام يتبادلون خلالها الآراء والأفكار والخبرات وأحدث التطورات والآفاق المستقبلية لقطاعي الطاقة والماء في الشرق الأوسط.
ويوفر المؤتمر الذي يستقطب العديد من الشخصيات القيادية في مجال الطاقة في المنطقة والعالم منتدى مهماً لكبار المسؤولين التنفيذيين لمناقشة عدد من المواضيع أبرزها أسواق الطاقة في المنطقة وأحدث التقنيات والقضايا ذات الصلة بتوليد الطاقة والإرسال والتوزيع وقضايا المياه لمواجهة تحديات النمو المتسارع الخطى في الطلب على الطاقة والماء في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
ومضى نايجل بلاكابي يقول انه مع إدراج مسار الماء في برنامج المؤتمر ازداد الاهتمام بالحدث، حيث ان صناعات الماء والطاقة تعملان معاً في الشرق الأوسط أكثر من أي مكان آخر. على الصعيد نفسه قال جلين إنسور مدير المؤتمرات بمؤسسة بنويل العالمية للطاقة ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتغلب على تحديات مقابلة الطلب المتنامي على الطاقة
وانها ستحتاج إلى 100 ألف ميغاواط من الطاقة الإضافية خلال السنوات العشر المقبلة لمقابلة متطلباتها بحسب مجلس الطاقة العالمي. وأضاف انه مع تزايد وارتفاع الطلب سعت دول مجلس التعاون الخليجي جاهدة لتوفير المزيد من الطاقة والتي تشهد أيضاً نمواً هائلاً مع استثمارات متوقعة تتجاوز 50 مليار دولار.
قال الخبير البريطاني ان 5 بالمئة من سكان العالم يعيشون في الشرق الأوسط إلا أن المنطقة تمتلك 1 بالمئة فقط من الموارد المتجددة للمياه في العالم، مؤكداً ان قضايا نوعية وكمية وإدارة والتخطيط للمياه تعد ضرورية لمستقبل سكان المنطقة. ولفت انسور إلى انه حسب التقديرات فان حوالي 100 مليار دولار سيتم استثمارها في مشاريع المياه وتحليتها في الشرق الأوسط خلال السنوات العشر المقبلة.
(وام)