شدد نبيل العيتاني رئيس المؤسسة العامة للاستثمار في لبنان على أن التداعيات السياسية، وعدم الاستقرار السياسي الذي يمر بها لبنان حاليا لا يمثل عائقاً أمام جذب الاستثمارات إلى لبنان، مشيرا إلى أن الاستثمارات الأجنبية تسعى لتحويل لبنان إلى مركز إقليمي لها، خاصة ما يتعلق بالصناعات الإلكترونية والتكنولوجية.

وقال: رغم أن القطاع السياحي يمثل القطاع الأكبر في الاقتصاد اللبناني، إلا أن القطاعات الأخرى تشهد استقطابا استثماريا كبيرا، خاصة بعد توقيع لبنان لاتفاقية التسيير العربية، التي تسمح بانتقال السلع والبضائع بلا عوائق جمركية.

وأشار إلى أن الاستثمارات الكويتية والإماراتية والسعودية على التوالي هي الأكثر تدفقا على السوق اللبنانية بالنسبة للاستثمارات العربية، وأن أغلب الاستثمارات الإماراتية تتوجه إلى القطاع السياحي والعقاري، وأكد على أن البنية الأساسية للبنان تضمن الاحتفاظ بثقة المستثمر العربي والأجنبي، وتعزز التدفق الاستثماري، رغم التجاذبات السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية.

قال العيتاني إن لبنان يتمتع بكثير من المقومات الإيجابية كبنية تحتية جاذبة للاستثمار منها الموقع الجغرافي المتميز، وأشار إلى أن71% من المشاركة في الناتج المحلي هو من قطاع الخدمات، الذي يشمل القطاع السياحي، والباقي موزع على القطاع الصناعي والزراعي والتكنولوجي،

وحول تدفق الاستثمارات الأجنبية قال العيتاني إن أغلب الاستثمارات تأتي من المغتربين اللبنانيين ومن دول الخليج، مشيرا إلى أن الدول العربية الأكثر استثمارا في لبنان على الترتيب هي الكويت والإمارات والسعودية.

القاهرة ـ عماد الأزرق