هبط الدولار نصف نقطة مئوية أمام اليورو أمس في أول أيام التعامل في العام الجديد بينما مال المستثمرون للمراهنة على أن الجولة التالية من البيانات الاقتصادية الأميركية ستكون ضعيفة بما يكفي لتأكيد ضرورة إجراء مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع اليورو نصف نقطة مؤوية إلى 4662. 1 دولار بعد أن صعد أكثر من 10% في عام 2007.

ومقابل سلة من العملات الرئيسية انخفض الدولار 32. 0% إلى 397. 76 بعد أن سجل في عام 2007 أسوأ أداء سنوي في أربعة أعوام حيث انخفض 4. 8%. واستقر الدولار عند 66. 111 يناً في حين ارتفع اليورو 6. 0% إلى 97. 163 يناً.

وفي أسواق المعادن ارتفع الذهب حيث سجل 50. 836 ـ 20. 837 دولاراً للأوقية بالمقارنة مع 70. 832 ـ 50. 833 دولاراً في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك. وكان الذهب ارتفع في نيويورك مطلع الأسبوع إلى 20. 843 دولار مسجلا أعلى مستوى منذ سبعة أسابيع.

وجاء ارتفاع الذهب بفعل انخفاض الدولار وارتفاع أسعار النفط. وارتفعت الفضة إلى 81. 14 ـ 86. 14 دولاراً للأوقية من 77. 14 ـ 82. 14 دولاراً. وزاد البلاتين إلى 1522 ـ 1527 دولاراً للأوقية من 1520 ـ 1525 دولاراً للأوقية. وانخفض البلاديوم دولاراً واحداً إلى 367 ـ 371 دولاراً للأوقية.

ورغم أن بيانات مبيعات المساكن الأميركية القائمة التي صدرت في وقت سابق كانت أفضل قليلا من المتوقع فإنها لم تفعل الكثير لتغيير التقييم السلبي لأكبر اقتصاد في العالم الذي عززته تقارير ضعيفة صدرت في الأسبوع السابق عن مبيعات المساكن الجديدة وطلبيات السلع المعمرة.

وقال نايلز كريستنسن المحلل في بنك نورديا في كوبنهاجن «تلقينا بعض البيانات الضعيفة من الولايات المتحدة خلال فترة العطلات مما عززت التوقعات بخفض أسعار الفائدة. وهناك الآن احتمال قوي للغاية بخفض الفائدة في أواخر يناير وربما خفض آخر في مارس». وأضاف «تبدو التوقعات قاتمة بعض الشيء بالنسبة للدولار في الوقت الحالي».

وبعيدا عن المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي بدا أن المستثمرين بدأوا عام 2008 بمشاعر تفاؤل نسبي حيث اقبلوا على شراء الأوراق المالية والعملات ذات العائد المرتفع مثل الدولار النيوزيلندي.

(الوكالات)