هبطت الأسهم الأميركية لكن المؤشرات الرئيسية الثلاثة أنهت عام 2007 مرتفعة بعد ان وازنت مكاسب أسهم شركات الطاقة والتكنولوجيا موجة البيع الحادة التي شهدتها أسهم المؤسسات المالية بسبب مشكلة القروض العقارية مرتفعة المخاطر. وعلى مستوى العام زاد مؤشر ناسداك 81. 9% وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 50. 3% وزاد مؤشر داو جونز 43. 6%.
غير انه على مستوى الربع الاخير فقد منيت كل المؤشرات بخسارة. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 05. 101 نقطة أي بنسبة 76. 0 في المئة إلى 82. 13264 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 13. 10 نقاط أو 69. 0 في المئة إلى 36. 1468 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 18. 22 نقطة أو 83. 0 في المئة إلى 28. 2652 نقطة.
وجاء أداء مؤشر ناسداك أفضل كثيرا من مؤشر ستاندرد اند بورز بفضل أسهم شركات التكنولوجيا التي تغلب على مكوناته. ولقت أسهم شركات تكنولوجيا مثل شركة ابل دعما في ضعف الدولار الذي عزز مبيعاتها في الخارج. وكان لقلة تعرض شركات التكنولوجيا للقروض الفضل في عدم تعرضها لأزمة سوق الائتمان.
وضربت أزمة سوق القروض العقارية مرتفعة المخاطر مجموعة من البنوك ومؤسسات الإقراض العقاري وشركات التأمين وشركات بناء المنازل مما دفع أسهمها للهبوط أكثر من 50 في المئة خلال العام. وقلص تراجع سوق المساكن في الولايات المتحدة أيضاً ثقة المستهلكين ودفع أسهم شركات مبيعات التجزئة نزولا.
وقال مات كوفلر مدير محافظ الاستثمار في مؤسسة كلوفر كابيتال للاستثمار في روتشستر بولاية نيويورك «في عام 2007، طالما انك لست معرضا لأسهم شركات مالية واستهلاكية فان العام كان طيبا على الأرجح».
وأعطت مجموعة أخيرة من البيانات الاقتصادية المخيبة للآمال والاضطرابات السياسية التي أعقبت اغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بيناظير بوتو الأسبوع الماضي الأسباب الكافية كي يلتزم المستثمرون الحذر في الأيام الأخيرة من عام 2007.
واشترى المستثمرون سندات الخزانة الأميركية الأقل مخاطرة وباعوا أسهم أفضل القطاعات أداء خلال العام في مسعى أخير لتعزيز أرباحهم السنوية. وتعرضت أسهم شركات النفط مثل اكسون موبيل وشيفرون كورب لضغوط بيعية قوية.
وهبط سهم شركة اكسون موبيل 4. 1 في المئة إلى 69. 93 دولارا بعد ان زاد خلال العام أكثر من 22 في المئة. وهبط سهم شيفرون 6. 1 في المئة إلى 33. 93 دولارا بعد ان زاد خلال العام نحو 27 في المئة. وهبط سهم شركة ابل 9. 0 في المئة إلى 08. 198 دولارا. وزاد سهم الشركة نحو 134 في المئة خلال العام ليصبح ثاني أكبر رابح على مؤشر ستاندرد اند بورز.
وفاقت الأسهم الخاسرة تلك الرابحة بواقع 17 سهما إلى 15 سهما في بورصة نيويورك بينما تجاوزت الأسهم الخاسرة تلك الرابحة على مؤشر ناسداك بواقع ثمانية إلى سبعة. وكانت الأسهم الأوروبية قد أغلقت على استقرار حيث ارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 04. 0 بالمئة مسجلا 6. 1506 نقطة.
وارتفع مؤشر يورو ستوكس للموارد الأساسية بنسبة 28 بالمئة هذا العام في حين حققت أسهم البنوك أسوأ أداء فانخفضت بنسبة 8. 16 بالمئة بسبب تضرر القطاع من أزمة الائتمان. وعلى مستوى العام ارتفع مؤشر يوروفرست 8. 3 بالمئة بالمقارنة مع 11 بالمئة العام الماضي وزاد مؤشر كاك الفرنسي 3. 1 بالمئة بالمقارنة مع 5ر17 بالمئة في 2006.
(الوكالات)
