بعد أن وصل نمو مبيعات السيارات في العام 2005 إلى 42% في أسواق الدولة، وهو نمو كبير وقياسي تراجع النمو في العام 2006 إلى 25% ثمة إلى 19% في العام 2007، ومن المتوقع أن ينخفض إلى 15% في العام 2008 .
وهذا الهبوط ليس بالمؤشر السلبي بل بعودة السوق إلى النمو الطبيعي، خاصة إذا قارناه ببعض الدول الأوروبية التي لا يتجاوز نسب النمو السنوية ال2%. وخلال العام 2007 تم استيراد 280 ألف سيارة، وكمعدل وسطي يكون سعر السيارة الواحدة 100 ألف درهم، وهذه التقديرات جاءت في ظل غياب إحصاءات رسمية، وبهذا تصل قيمة السيارات الجديدة المستوردة إلى 28 مليار درهم وتم بيع مابين 75 و80% منها في أسواق الدولة والباقي أعيد تصديره. وقال ميشيال عياط الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات وكيل سيارات نيسان في دبي والإمارات الشمالية، إن حجم استيراد السيارات الجديدة إلى الدولة في العام 2007، وأن مابين 20 و25% منها يعاد تصديره إلى البلدان المجاورة.
كما وصل حجم الاستيراد إلى 280 ألف سيارة، وصلت قيمتها إلى 28 مليار درهم، مقدراً أن سعر السيارة الواحدة كمعدل وسطي سيكون 100 ألف درهم، مشيراً إلى أن هذه التقديرات جاءت في ظل غياب إحصاءات رسمية. كما تمكنت الشركة العربية من بيع 30 ألف سيارة في 2007، وأن هذه المبيعات تساوي نمو السوق الذي وصل إلى 19% مقارنة بالعام 2006 الذي وصل نموه إلى 25% بعد أن تراجع عن نسبة نمو العام 2005 الذي نمت مبيعات السيارات فيه إلى 42%، وتوقع عياط أن تتراجع نسبة نمو المبيعات في العام 2008 عن العام 2007 لتصل إلى 15%، والسبب هو غلاء المعيشة وازدياد الازدحام المروري، والحلول الجديدة للمواصلات.
كما وصلت طرازات سيارات السيدان للعام 2008 من شركة نيسان إلى أسواق الشرق الأوسط مؤخراً، وعلى رأسها سيارة نيسان ألتيما 2008 الجديدة كلياً. تؤكد هذه السيارة الجديدة مكانة أجيالها السابقة كالبديل للسيارات العادية، حيث تأتي بمجموعة واسعة من المزايا المتقدمة التي تجعلها متفوقة على جميع منافساتها في فئتها. ونيسان ألتيما 2008 متطورة في تصميمها، ثورية في هندستها ومواصفاتها. فالسيارة الجديدة تلبي رغبات عملائها بتجربة امتلاك وقيادة ممتعة من خلال مستويات جديدة من الجودة الكامنة في جميع عناصرها ومعايير الراحة المعززة والأداء الرياضي والمزايا التقنية المتقدمة.
الطلب القوي
استمر طلب العملاء القوي على سيارات تويوتا خلال عام 2007 كما يقول توني بارلو مدير عام المبيعات والتسويق لشركة الفطيم الموزع الوحيد لسيارات تويوتا في الإمارات. بعد أن كان 2006 عاماً في غاية الأهمية لعلامة تويوتا وللفطيم للسيارات بعد أن طرحت العديد من السيارات الجديدة الحائزة على الجوائز، ومن بينها سيارات كامري وياريس سيدان وأوريون V6 وراف فور وبريفيا الجديدة. وقد ساهمت إضافة هذه الموديلات الخمسة الجديدة في تحقيقنا أداءً مميزاً على صعيد المبيعات خلال عام 2006، حيث ارتفعت مبيعات تويوتا بنسبة 25% بالمقارنة مع عام 2005.
وأضاف بارلو أنه خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام ارتفعت مبيعات تويوتا بنسبة 29% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، متوقعاً أن يشهد العام 2008 مبيعات جيدة خاصة بعد أن طرحت الشركة طراز راندكروزر وكوكورولا بالإضافة إلى FJ كروزر أحدث سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) تنضم لتشكيلة تويوتا.
مواكب نمو السوق
ومن جهته، أكد عصام أبونبعة رئيس هيونداي في الإمارات أن مبيعات الشركة في العام 2007 و2006 نمت بمعدل نمو السوق بعد أن نمت بضعفه في العام 2004 الذي شهد نمو بلغ 42% بينما وصل نمو مبيعات هيونداي إلى 80%.
وتوقع أبونبعة أن تعود مبيعات هيونداي لتتفوق على نسبة نمو السوق في العام 2008، بعد أن تطبق برنامج إدارة خدمة العملاء في الدولة وانعكاس الرعاية الرسمية لبطولة كأس العالم التي ستعمل على تركيز جودة هيونداي في عقول العملاء، بالإضافة إلى العديد من العروض التي تنوي شركة الماجد إطلاقها في العام الجديد مع طرح العديد من الموديلات الجديدة التي توسع شريحة العملاء وتلبي متطلباتهم.
وتعتبر «فيراكروز» آخر السيارات التي أطلقتها الشركة في العام 2007 وهي عائلية ذات تصميم أنيق، تنافس أقوى الطرازات في قطاع الـ SUV في الدولة، وكما يقول أبو نبعة أن السيارة الجديدة تدعم مبيعات الشركة، خاصة إن أخذنا بعين الاعتبار مسألة السعر مقارنة بالمواصفات التي تعتمدها، حيث يبدأ سعر هذه السيارة من 94 ألف ويصل إلى 130 ألف درهم، للطراز الأعلى الذي يعتمد الكثير من التقنيات المتطورة، بالإضافة إلى جهاز الملاحة الذي يعمل باللغة العربية، ويحدد اتجاه القبلة.
وتعتبر سيارة «فيراكروز» فخر ما أنتجته شركة هيونداي، حيث إنها تمثل تطوراً عالمياً من حيث التصميم، فضلاً عن التوسع من خلال استخدام النماذج الحديثة والعصرية التي تقود إلى خلق مظهر خارجي فاخر.
وتم تصميم كل عنصر رئيسي في سيارة «فيراكروز» بهدف الحد من الضجيج الذي يصل إلى داخل المقصورة والوصول به دون «مستوى الهمس»، ولضمان النجاح في عزل الضجيج الخارجي، قامت «هيونداي» بدمج الصفائح اللوحية الكاتمة للضجيج، حيث وضعتها على الأبواب والهيكل الكامل،
كما توجد صفيحة من الصلب تحت المحرك وأربع طبقات من وسائد السجاد، فيما يتم خفض الضجيج المنبعث عن المحرك من خلال تجهيزات تتم السيطرة عليها إلكترونياً، مثل طبقة من الطلاء الحاجب متعدد التقوسات وطريقة العزل العلوية المعتادة ووسادة ثلاثية مشتركة، وتسهم هذه العناصر مجتمعة في التقليل من الاهتزازات في عمود الحركة إلى مستوى السكون التام.
مبيعات الحبتور
شهدت مبيعات شركة الحبتور للسيارات وكيل ميتسوبيشي نمواً فاق نمو السوق في العام 2007 بعد أن أطلقت الشركة عدة طرازات بأسعار مدروسة وهي جالنت وأوتلاندر وباجيرو ولانسر. وتستعد الشركة بحسب ما يقوله روجيه غصن مدير التسويق، لإطلاق طرازات جديدة في العام 2008 ستعزز من مبيعات ميتسوبيشي بالإضافة إلى العروض الترويجية التي تصب في مصلحة المستهلك.
ويتكامل تصميم مقصورة ميتسوبيشي لانسر التي تلقى رواجاً كبيراً في فئتها بشكلها الحديث والانسيابي والمواد المستخدمة يمنح قائدها الشعور بالجودة لتصميمها الخارجي. وتوفر المقصورة الأكبر والأرحب مساحة أكبر للسائق والركاب، ما يتيح لهم السفر وهم يستمتعون بالراحة.
وتوفر المقاعد الخلفية مساحة أكبر للسيقان، كما تم انتهاج أسلوب التصميم المسطح بالنسبة للأرضية، لتحقيق المزيد من الراحة لركاب المقاعد الخلفية. ويخفي الشكل الخارجي الأنيق صندوق أمتعة رحباً يتسع لأمتعة إضافية يصل حجمها إلى 33 لتراً. ويمكن بسهولة طي المقاعد الخلفية بنسبة 60/ 40 مما يوفر مساحة إضافية مرنة لحمل الأمتعة.
مبيعات BMW
أكد ستاتيس إي ستاتيس مدير عام شركة AGMC وكيل سيارات BMW في دبي والإمارات الشمالية أن نسبة نمو مبيعات الشركة وصلت إلى 20% في العام 2007 مقارنة بالعام 2006. مشيراً إلى أن طراز X5 ساهم بشكل مباشر في دعم هذا النمو فالسيارة تتصدر فئتها نظراً لما تتمتع به من ديناميكية فائقة في القيادة، وهي تتوفر بمحركين 8 أو 6 أسطوانات.
وشهد نظام X Drive لتوزيع قوة الدفع على العجلات الأربع تحسينات إضافية، ليرتقي إلى مستويات أعلى من الاعتمادية والكفاءة. كما يأتي هذا الطراز مع نظام تعليق جديد يمنح السيارة رشاقة ومرونة فائقة. ويوفر محرك ال8 اسطوانات على شكل حرف V قوة تصل إلى 261 كيلو واط/ 355 حصاناً، ويوفر محرك ال6 اسطوانات متتالية، المكون من سبيكة ماغنسيوم وألمنيوم، قوة تبلغ 200 كيلو واط/ 272 حصاناً.
وتتحضر الشركة لإطلاق طراز M3 كوبيه الذي يدشن مرحلة جديدة في مسيرة تطور محركات BMW، وتم تعزيز المحرك ثماني الأسطوانات على شكل حرف V ، وللمرة الأولى، بقوة أداء فائقة. وتتسارع هذه السيارة المتميزة من 100 كلم/ الساعة في غضون 8. 4 ثوان، وتصل إلى سرعتها القصوى 250 كلم/ الساعة عندما تعمل الكترونيات المحرك على وضع سقف أعلى للسرعة.
السيارات الفاخرة
تعتبر طرازات بنتلي وأستون مارتن وبوغاتي من أهم السيارات الفاخرة التي تلقى رواجاً كبيرة في أسواق الدولة، وبحسب خالد دعدوش مدير عام قسم السيارات الفاخرة لدى الحبتور للسيارات، فقد تمكنت الشركة من بيع 163 سيارة بنتلي في العام 2007 مقارنة بـ 160 سيارة في العام 2006.
بينما تم بيع 53 سيارة من علامة أستون مارتن بالمقارنة مع 42 في العام الماضي بزيادة 11 سيارة، بينما حافظت بوغاتي على مبيعاتها لعام 2007 ببيع 8 سيارات فيرون التي تعتبر أقوى سيارة إنتاج تجاري في العالم حيث تصل قوتها إلى 1001 حصان، ويمكنها الانطلاق بسرعة تزيد على 400 كيلومتر في الساعة.
وتحمل فيرون محركاً وسطياً مؤلفاً من 16 أسطوانة مصفوفة على هيئة الحرف W ويتضمن كتلتين بزاوية ضيقة بكل واحدة 8 أسطوانات، وتتشارك الكتلتان في عمود إدارة الكامات. وتبلغ سعة محركها المجهز بأربع شاحنات تيربو نحو 8 لترات، فيما يمكنه توليد قوة قدرها ألف حصان عندما تبلغ سرعة دورانه 7 آلاف دورة/ دقيقة، فيما يصل عزم دورانه إلى 922 رطلاً/ قدم عند سرعة دوران تتراوح بين 2250 و5500 دورة/ دقيقة.
وتتكفل شاحنات التيربو بإنتاج نحو 40 في المئة من القوة القصوى، فيما تحرق السيارة نحو لتر واحد في كل كيلومتر تقطعه عند انطلاقها بسرعتها القصوى، مع العلم بأن خزان وقودها يستوعب نحو 200 لتر. وللتعامل مع محرك بهذه القوة الماحقة زودت فيرون بفتحتين علويتين تمرران إلى محركها ما جملته 45 ألف لتر من الهواء في الدقيقة.
صالات جديدة
شهدت مبيعات فيراري بحلول نهاية شهر أكتوبر ارتفاعاً كبيراً بنسبة 60؟، بينما ارتفعت مبيعات مازيراتي بنسبة مذهلة بلغت 93؟. وقال أشوك خانا، المدير العام لدى »الطاير للسيارات« وكيل فيراري ومازيراتي في الإمارات، بعد افتتاح صالة عرض جديدة في أبوظبي «إن معرضنا الجديد في أم النار يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمة التي نقدمها لعملائنا في أبوظبي، والمساهمة في استمرار هذا النموّ الملحوظ لشركتنا بشكل عام».
وتضم السيارات المعروضة في الصالة الجديدة تشكيلة من أحدث سيارات فيراري، تشمل طرازات «إف 430» و«612 سكاغلياتي» و«599 جي.تي.بي فيورانو»، بالإضافة إلى طراز «430 سكوديريا» الذي كشف النقاب عنه مؤخراً خلال معرض دبي للسيارات.
أما مازيراتي، فإن سياراتها المعروضة في صالة «بريميير موتورز» الجديدة تشمل طراز «غران توريزمو» بصيغته الجديدة التي طرحت مؤخراً في الأسواق، بالإضافة إلى طراز «كواتروبورتي أوتوماتيك» وطراز «كواتروبورتي سورت جي.تي» الفئة «إس» الذي أزيح الستار عنه مؤخراً أثناء معرض فرانكفورت للسيارات.
ويضم المعرض الجديد في أم النار قسماً أنيقاً لبيع ملابس وأكسسوارات فيراري، ومنها ملابس رجالية ونسائية وولادية، إلى جانب المنتجات الفخمة، والأكسسوارات، والمنتجات الجلدية، والنماذج المصغرة لسيارات فيراري، والألعاب،
والمطبوعات والهدايا التذكارية (بما فيها قطع تذكارية أصلية مأخوذة من سيارات تاريخية أو سيارات فريق فيراري لسباقات الفورميولا-1). وتتميّز جميع المنتجات من فيراري بالأناقة المطلقة، وهي فخمة ورياضية في الوقت نفسه، لا سيما وأنها تحمل لمسات تصميمية مستوحاة من تراث فيراري العريق كصانعة لأفضل السيارات الرياضية في العالم.
أما منتجات مازيراتي، فتضم هي أيضاً تشكيلة واسعة من الألبسة والأكسسوارات الراقية، بدءاً من الملابس الرياضية المريحة والأكسسوارات المختلفة، وصولاً إلى عدد من الهدايا التذكارية مثل النماذج المصغرة والصور والملصقات والسيارات المصغرة التي تعمل بالتحكم عن بعد.
وتأتي هذه المنتجات ضمن تشكيلة «مازيراتي كولكشن» لعام 2008، التي ستطرحها مازيراتي بشكل رسمي خلال معرض بولونيا للسيارات قريباً، والتي تنقسم إلى ست فئات، تحمل أسماء »يور«؛ «إكزكيوتيف»؛ «ليجر»؛ «غيفت»؛ «باشن»؛ إلى جانب «إم.سي».
دبي ـ راشد دبدوب


