يتجه الذهب لتسجيل أكبر مكسب سنوي منذ عام 1979 فيما تحوم الأسعار على مسافة نحو عشرة دولارات عن مستوياتها القياسية. وقفز الذهب أكثر من 30% هذا العام وهو أكبر مكسب سنوي منذ 1979 مدعوماً بتنامي جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن نتيجة عدة عوامل من بينها ضعف الدولار وأسعار الخامات القياسية والاضطرابات في سوق الائتمان وتراجع أسعار الفائدة الأميركية.

وفي الأيام الماضية ارتفع الذهب نتيجة مشتريات مضاربة مدفوعة بضعف الدولار والتوترات في باكستان في أعقاب اغتيال زعيمة المعارضة بنازير بوتو. وسجل الذهب أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 20. 843 دولاراً للأوقية (الأونصة) في التعاملات الفورية قبل ان ينخفض إلى 70. 834 ـ 40. 835 دولاراً مقارنة مع 80. 837 ـ 50. 838 دولاراً في أواخر التعاملات في نيويورك يوم الجمعة.

وسجل الذهب مستوى قياسياً عند 850 دولاراً في يناير عام 1980 نتيجة ارتفاع نسبة التضخم وارتباط ذلك بأسعار النفط المرتفعة والتدخل السوفييتي في أفغانستان وتبعات الثورة الإيرانية. وبحساب التضخم فان السعر يصل إلى 2079 دولاراً للأوقية بأسعار عام 2006.

وانخفض البلاتين صباح اليوم إلى 1528ـ 1532 دولاراً للأوقية مقابل 1534 ـ 1538 دولاراً في أواخر التعاملات في الولايات يوم الجمعة. وارتفعت الفضة إلى 79. 14 ـ 84. 14 دولاراً للأوقية من 72. 14ـ 77. 14 دولاراً عند إغلاق نيويورك. وزاد سعر البلاديوم دولاراً واحداً إلى 364 ـ 368 دولاراً للأوقية يوم الجمعة.

(رويترز)