أعلنت أمس شركة أرامكس، التي أصدرت مؤخرا تقريرها للتنمية المستدامة الأول على مستوى المنطقة عن مشاركتها في مبادرة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، التي تتضمن إعلان مبادئ لتعزيز ممارسات إيجابية للقطاع الخاص في مجالات حيوية.

وشجّعت المبادرة الدولية، وهي نتيجة تعاون مجموعة من المؤسسات الربحية وغير الربحية تحت غطاء الهيئة الأممية، آلاف الشركات الرائدة حول العالم على اعتماد سياسات التنمية المُستدامة في أعمالها والالتزام بمسؤوليتها اتجاه المجتمع فيما يتعلق بحقوق الإنسان والعمالة وشؤون البيئة والشفافية في التعاملات.

وقال فادي غندور، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لـ أرامكس، على انضمام الشركة إلى المبادرة الأممية قائلاً: «تعودنا خلال السنوات ال25 الماضية على أخذ المبادرة وتحمل مسؤولياتنا اتجاه مساهمينا وعملائنا وموظفينا ومجتمعنا والبيئة المحلية».

وتابع غندور قائلاً: «إن انضمامنا إلى هذه المبادرة يتوافق مع قيّمنا ويؤكد التزامنا بعيد الأمد بهذا التوجه، وكذلك التزامنا بالريادة العالمية في قطاع حلول النقل المتكاملة». وانطلاقاً من التزامها في الحد من مسألة الاحتباس الحراري، وضعت أرامكس لنفسها هدفاً طموحاً طويل الأمد لتكون أول شركة عالمية عاملة في قطاع النقل تحد كلياً من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن أنشطتها،

حيث تسعى إلى الحد من بصمة الغاز المضر بمعدل 50% لكل شحنة خلال السنوات الثلاث المقبلة عبر استخدام مصادر بديلة للوقود وتقنيات متطورة في عمليات الشحن. وفي عام 2006 نشرت أرامكس الوثيقة المعنونة «القيّم والمبادئ» كما أعلنت عن «مبادئ السلوك» الخاصة بها،

الأمر الذي يؤكد توافقها مع أهداف مبادرة «الميثاق العالمي» على الصُّعد الأخلاقية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية. كما تُخطط أرامكس لإقامة شراكة مع منظمات ناشطة في مجالات التنمية المستدامة لإطلاق مشروعات تعنى بتعزيز فرص المجتمعات الأقل حظاً وتحديداً بين فئة الشباب والناشئة من خلال برامج التعليم وتطوير المهارات وفتح آفاق الإبداع.

دبي ـ «البيان»