هوت الأسهم الباكستانية أمس وسجلت العملة اقل مستوى في ستة أعوام في أول رد فعل للسوق على مقتل رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو فيما هوت البلاد في براثن أزمة سياسية عنيفة اثر اغتيالها.

وانخفضت بورصة الأسهم في كراتشي 8. 4% وهو اشد انخفاض في 18 شهرا بعدما أثار اغتيال بوتو يوم الخميس الماضي موجة من الاضطرابات العنيفة. كما ساهم شبح عدم الاستقرار في باكستان التي تملك قدرات نووية في ارتفاع الأسعار العالمية وأسعار الذهب.

وانخفض المؤشر المؤلف من مئة سهم مقتربا من الحد الأقصى اليومي المسموح به وهو خمسة بالمئة والذي حدد لتفادي التهافت على البيع. لكن سماسرة قالوا ان أحجام التعاملات الضعيفة تشير إلى أن المستثمرين ما زالوا يتابعون الموقف.

وأدى اغتيال بوتو إلى نشوب أعمال عنف في الشوارع وبصفة خاصة في اقليم السند معقل بوتو السياسي واكبر مدن البلاد وعاصمتها المالية. وأصابت أعمال العنف والحملة الأمنية البلاد بالشلل وأدت إلى إغلاق البورصة يوم الجمعة وتجميد الإنتاج في جميع أنحاء البلاد.

وانخفضت الروبية الباكستانية التي يتحكم فيها البنك المركزي بشكل وثيق 74ر0 في المئة مقابل الدولار لتسجل 85ر61 روبية وهو اقل مستوى منذ 24 أكتوبر 2001 حين سجلت 90ر61 روبية. وقال أحد المتعاملين في العملات ان الروبية تأثرت أيضا بسداد قيمة الواردات والدين في نهاية العام.

وبينما أغلقت أسواق المال اليابانية في عطلة تمتد حتى يوم الجمعة المقبل فإن الأسهم الأوروبية تراجعت. في أوائل معاملات أمس ويتوقع المتعاملون ان يظل حجم التعامل محدودا في جلسة قصيرة قبيل عطلة العام الجديد ومع إغلاق البورصات في ألمانيا وايطاليا ودول أوروبية أخرى.

وارتفعت أسهم البنوك التي انخفضت بشدة مؤخرا فصعد سهم بنك اتش.بي.او.اس 9. 0% وارتفع سهم فورتس 6. 0% بينما زاد سهم بنك اوف ايرلند 2. 1%. لكن أسهم بنك اتش.اس.بي.سي انخفضت 1. 0%.

وذكرت صحيفة ديلي ميرور أمس ان البنك يواجه ضغوطا لتعديل استراتيجيته بعد أن طلب كالبرز أكبر صندوق معاشات أميركي من البنك معالجة الأداء السيئ لسعر سهمه ووضع أهداف مالية جديدة بحلول الأول من يوليو.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 09. 0% إلى 59. 1504 نقطة. وارتفع المؤشر بنسبة هزيلة لا تتجاوز 4. 1% منذ بداية العام ليقترب من تسجيل أسوأ أداء سنوي منذ عام .