وافق البنك الدولي للمرة الأولى في تاريخه على أن تمول شركات خاصة الصندوق الذي تعتمده لمساعدة الدول الأكثر فقرا، على ان يبحث لاحقا في النتائج الأخلاقية لذلك.

وكان روبرت زوليك، رئيس البنك الدولي الجديد، قد كشف في منتصف ديسمبر الجاري عن تلقي مساهمة من القطاع الخاص للمرة الأولى، وذلك على هامش حصيلة حملة جمع الأموال الخامسة عشرة للجمعية الدولية للتنمية، التي أنشئت في 1960 لمنح هبات وقروض بلا فائدة للدول التي يعيش سكانها بأقل من دولارين أميركيين في اليوم، ويقع اغلبها في إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح زو ليك: «بالنسبة لنا، انه بديل محتمل جيد». وقد أطلق الفكرة في أكتوبر الماضي بعد حوالي مئة يوم على شغله رئاسة المنظمة الستينية المتباطئة. وفي ذلك الوقت قال الرئيس السابق لمصرف غولدمان ساكس للأعمال: «إذا تمكنا من تطوير الفكرة، سننجح في تحقيق احد التوجهات الاستراتيجية التي أشجعها، وهي إشراك القطاع الخاص أكثر فأكثر».

وأعلن في منتصف ديسمبر: «أجرينا في الماضي نقاشا أوليا في مجلس الإدارة». وأضاف: «آمل ان نتمكن من التقدم في هذا الموضوع في إطار الجمعية الدولية للتنمية ـ 16»، أي الحملة السادسة عشرة لجمع الأموال في الجمعية. وجمعت حملة السنوات الثلاث الأخيرة 6. 41 مليار دولار.

ووافقت المؤسسة متعددة الأطراف على الهبات الأولى قبل وضع إطار تنظيمي أخلاقي يحميها رسميا من أي تضارب مصالح محتمل.وقال مسؤول رفيع في البنك لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن اسمه: «ان القيمة متواضعة ورمزية وتبلغ 300 ألف دولار». وأضاف: «عقدنا اجتماعا خاصا بهذا الموضوع، ونعتقد انه جيد، سنوافق عليه».

(ا ف ب)