عقدت الأمانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة ومدراء الغرف الأعضاء بالدولة الاجتماع المشترك الدوري الثاني لعام 2007 صباح أمس بفندق سيجي الديار بالفجيرة وذلك برئاسة عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة.
وبحضور شاهين علي شاهين الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف وصرح الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن الاجتماع رحب بعقد منتدى اقتصادي إماراتي صيني بناء على التوجيهات السامية من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى وزارة الاقتصاد بهدف تقييم وإبراز تطور العلاقات الإماراتية الصينية وبالأخص في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري وصولاً إلى فتح آفاق تعاون جديدة تعود بالنفع على كلا البلدين.
وأكد على دور غرف التجارة والصناعة في الدولة في مجال التطور الاقتصادي. مشيراً إلى أهمية التنسيق والتكامل بين الغرف من أجل الاستفادة من الخبرات المختلفة والتوصل إلى قرارات وآليات فاعلة تخدم اقتصاد الدولة. وشدد على أن القيادة الحكيمة في الإمارات تعمل على تسهيل جميع الإجراءات التي من شأنها مساعدة غرف التجارة في الإطلاع بدورها الفاعل والمهم على الصعيدين الداخلي والخارجي.
مشيراً إلى أن الإمارات أصبحت محطة أنظار العالم بفضل السياسات الاقتصادية الحرة والمناخ الاستثماري المتنامي والتسهيلات والخدمات المتوافرة إضافة إلى الأمان الذي تتمتع به الدولة. وأوضح بأن هذا الاجتماع يأتي حرصاً من الاتحاد على عقد اجتماعاته الدورية من أجل ترسيخ وتوطيد العلاقات القائمة فيما بين الغرف الأعضاء والأمانة العامة.
ووافق الاجتماع على عقد لقاءات دورية مشتركة مع ممثلين في وزارة المالية والصناعة واتحاد الغرف لمناقشة ملاحظات ومرئيات القطاع الخاص فيما يختص باجتماعات لجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون وفي جولات الحوار المتعلقة باتفاقيات التجارة الحرة بين دول المجلس والدول الأخرى.
وناقش المجتمعون محضر الاجتماع المشترك الأول لعام 2007، ومتابعة توصيات المحضر السابق، فضلاً إلى الإطلاع على طلب إشراك اتحاد الغرف في اجتماعات لجنة التعاون المالي والاقتصادي لدول مجلس التعاون وجولات الحوار المتعلقة باتفاقيات التجارة الحرة بين دول المجلس والدول الأخرى.
كما أطلع المجتمعون على توصيات الاجتماع المشترك الأول غير الاعتيادي بشأن توحيد شهادات المنشأ التي تصدرها الغرف الأعضاء، ومذكرة الأمانة العامة بشأن تنظيم معرض صنع في الإمارات بالقاهرة بالإضافة إلى مناقشة مشاريع تأسيس مجالس للأعمال مع كل من إيطاليا ـ أوكرانيا ـ اندونيسيا
ومشروع اتفاقية تعاون مع غرفة تجارة وصناعة تركمانستان، وأكد المجتمعون على ضرورة المشاركة الواسعة بهذه المنتديات لأنها تأتي لتعريف رجل الأعمال عن فرص الاستثمار المتاحة بدولة الإمارات بالإضافة إلى تسهيل إمكانيات الاتصال بين الجهات المعنية بدولة ورجال الأعمال في كل من كوريا ونيجيريا.
كما أطلع المجتمعون على الخطة السنوية للاتحاد لعام 2008، وأثنوا على الجهود المبذولة بإبراز الفعاليات والنشاطات التي سيقوم بها الاتحاد خلال عام 2008، والمتمثلة بالمشاركة في المؤتمرات والاجتماعات والندوات على المستويين المحلي والخارجي.
وقد أشارت الخطة إلى النجاح الكبير الذي حققته ملتقيات الشراكة الاقتصادية خلال السنوات القليلة الماضية في إبراز دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز تجاري عالمي وملتقى لكافة الأنشطة وذلك لضمان إنجاح المشاركات الخارجية في الملتقيات الاقتصادية
لتحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة على كافة الأصعدة والاقتصادية ومن أهم الملتقيات المزمع إقامتها عام 2008، الملتقى الأول للشراكة الاقتصادية بين الإمارات والصين في بكين، والملتقى الثالث للشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا.
الفجيرة ـ «البيان»
