طرحت أمس شركة المال كابيتال، شركة إعادة الموازنة الفصلية الأولى لمؤشر الصقر الإماراتي للفصل الأول من عام 2008. وتماشياً مع قواعد المؤشر ستقوم شركة المال كابيتال بإعادة موازنة المؤشر مع نهاية يوم العمل في الخميس الثالث من أشهر: مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر من كل عام، آخذة بعين الاعتبار بيانات التداول التي تعود لـ 100 يوم تداول سابقة.
ويعد مؤشر الصقر الإماراتي بمثابة معيار قياس فريد من نوعه أعد خصيصاً ليمثل أداء أسواق الأسهم الإماراتية بسيولة وتداول في وقت حقيقي، ونظرا لما يتمتع به من خصائص تجعله سلة قابلة للتداول، فسوف يستخدم كمعيار قياس عملي للمستثمرين في الدولة والمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وآسيا وشمال أميركا.
هذا وتم تصميم مؤشر الصقر الإماراتي ليعكس خصائص سوق الأسهم الإماراتي المتمثلة في كونه سوق مركز تسيطر عليه شركات معدودة تتمتع بقيمة سوقية كبيرة وأحجام تداول نشطة، يقابل ذلك نقصا في أحجام التداولات في شركات ذات قيمة سوقية كبيرة مما يصعب عملية التداول. يعالج مؤشر الصقر هذا الوضع بتحديد الأسهم التي تعد الأكبر حجماً والأكثر تداولا، هو من الأسباب الرئيسية لإدراجها في سوق التداول.
ويضم المؤشر 20 عضواً من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي .وبعد إعادة الموازنة الفصلية الحالية سيمثلون ما نسبته 77% من مجموع قيمة التداول في كلا السوقين، وأكثر من 41% من مجموع القيمة السوقية للأسهم اعتباراً من 27 ديسمبر 2007.
وشهدت إعادة موازنة المؤشر بتبديل شركات «تبريد» و «مصرف أبوظبي الإسلامي» بـ «العربية للطيران» و«المتكاملة للاتصالات». على التوالي. ويقوم الترجيح على أساس القيمة المتداولة وقيمة الأسهم السوقية ومدة الطرح في السوق، فيما يكون سقف الترجيح الفردي للشركة 25% والقطاعي 35%.
دبي ـ «البيان»