قال «مركز دبي لتجارة الشاي» أمس إن كبار الخبراء الإقليميين والعالميين في قطاع الشاي سيشاركون في الدورة الثانية لـ «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي» لمناقشة أفضل الممارسات، وسبل تعزيز إنتاج وتسويق الشاي في كافة أنحاء العالم.

وينعقد المنتدى يومي 19و20 فبراير 2008 بفندق حياة ريجنسي في دبي، بمشاركة أكثر من 35 دولة منتجة ومستهلكة للشاي. وقال الدكتور ديفيد رتليدج، المدير التنفيذي لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»: «تمكن «مركز دبي لتجارة الشاي»، في أقل من ثلاثة أعوام، من لعب دور رئيسي في تحفيز كافة عمليات قطاع الشاي على الصعيدين الإقليمي والعالمي،

وذلك في إطار رؤيته الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي كبوابة عالمية لتجارة الشاي. ويأتي ارتفاع حجم تجارة الشاي عبر موانئ دبي وإطلاق العديد من المبادرات الجديدة، تأكيداً على التزام «مركز دبي للسلع المتعددة» بدعم هذه التجارة.

ويهدف المركز من خلال مبادرات رائدة مثل «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي»، إلى إرساء معايير عالمية وترسيخ أفضل الممارسات على صعيد هذا القطاع». وأضاف الدكتور رتليدج أن الاهتمام الكبير الذي أبدته الدول المنتجة والمستهلكة للشاي في الدورة المقبلة للمنتدى، يعكس المكانة المتنامية التي تتمتع بها دبي في قطاع الشاي العالمي.

من جانبه، قال سانجاي سيتي مدير مركز دبي لتجارة الشاي: «قبل نحو شهرين من موعد الدورة المقبلة لـ «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي»، شهدنا حتى الآن زيادة بنسبة 20% في حجم المشاركة مقارنة بالدورة الافتتاحية التي عقدت في عام 2006، مما يعكس الأهمية المتنامية للحوار والتواصل بين المعنيين بالقطاع.

وعليه، نتطلع أن تشهد دورة عام 2008، مناقشة فاعلة للعديد من الموضوعات المهمة، بما في ذلك كيفية تحقيق توازن بين العرض والطلب، والتغيرات في أنماط الاستهلاك، والتطورات والمستجدات التقنية واللوجستية، إضافة إلى التوجهات المرتبطة بأسلوب الحياة».

وتفتقر تجارة الشاي العالمية نوعاً ما إلى التنسيق، ومن هنا تتجلى أهمية إقامة فعاليات للتواصل مثل «منتدى دبي العالمي لتجارة الشاي» الذي سيساهم في تعزيز العمليات التجارية بين أسواق الشاي المتطورة والناشئة».

وتأسس مركز دبي لتجارة الشاي مطلع عام 2005، وتوسعت أعماله بشكل كبير لتشمل تداول الشاي من 13 بلداً منتجاً هي كينيا، والهند، وسريلانكا، وإندونيسيا، وملاوي، ورواندا، وتنزانيا، وزيمبابوي، وإثيوبيا، وفيتنام، ونيبال، والصين وإيران.

وفي إطار جهوده المتواصلة لزيادة حجم تجارة الشاي في دبي وعبرها، يوفر «مركز دبي لتجارة الشاي» تسهيلات لبيع الشاي إلى تجار دول مجلس التعاون الخليجي، وإيران، والعراق والأردن ورابطة الدول المستقلة؛ كما يخطط المركز لتوسيع نطاق خدماته ليغطي أسواقاً أخرى.

دبي ـ «البيان»