قال محافظ بنك أوف زامبيا كاليب فوندانجا إن المحافظة على الاستقرار الاقتصادي ومحاولة رفع معدلات التوظيف سيكونان مفتاح الازدهار الاقتصادي في البلاد الواقعة جنوبي القارة الإفريقية خلال العام المقبل.

وقاد ارتفاع أسعار النحاس والكوبالت ـ والتي تعد زامبيا إحدى أكبر الدول الإفريقية المنتجة لهما ـ إلى نمو اقتصادي قوي في المستعمرة البريطانية السابقة الفقيرة. وأوضح فاندانجا أن عائدات الصادرات شهدت نمواً بلغ 12% خلال العام الجاري لتصل قيمتها إلى 93. 3 مليارات دولار، الأمر الذي يرجع بصورة كبيرة إلى صادرات البلاد من المعادن التي حققت للبلاد 091. 3 مليارات دولار خلال العام الجاري.

ويأتي التراجع في ازدهار التعدين في البلاد إلى ارتفاع فواتير استيراد معدات المناجم وآلاتها المطلوبة لتحديث البنية التحتية المتهالكة في البلاد. وكشف فاندانجا عن أن واردات البلاد والتي تشمل الحديد والصلب، معدات الماكينات، والنفط، والمركبات شهدت قفزة بلغت 36 بالمئة لتصل إلى 6. 3 مليارات دولار.

وبالرغم من ارتفاع أسعار النفط وزيادة تعريفات الكهرباء والمياه، توقع فاندانجا ألا تتجاوز معدلات التضخم حاجز العشرة بالمئة، وأن تتراوح في حدود السبعة بالمئة خلال الربع الأول من العام المالي المقبل.