أعلن منظمو معرض ألعاب الشرق الأوسط، أكبر المعارض التجارية للألعاب في المنطقة، ومنتجات الأطفال حديثي الولادة والألعاب التعليمية، في ميسي فرانكفورت جي إم بي إتش، عن استقطاب الرواد من العاملين في قطاع الألعاب على مستوى العالم وذلك من خلال المعرض الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 31 مارس ـ 2 أبريل 2008.
وأوضحت مونيكا شالز بلانك، مدير معرض ألعاب الشرق الأوسط أن مدينة دبي من أهم المراكز التجارية في المنطقة بالنسبة لقطاع ألعاب الأطفال، ووفقاً للتقارير العالمية الصادرة في العام 2006 والتي أشارت إلى إجمالي واردات ألعاب الأطفال والذي بلغ أكثر من 518 مليون درهم، ليخدم أهم الموزعين في المنطقة، وأضافت بلانك كذلك: «قامت دبي وعلى مدى العشر سنوات الماضية بالتوسع تجارياً والتواصل مع العديد من الأسواق المهمة في البحرين، عمان، الكويت، السعودية، قطر، إيران.
وشددت بلانك على أهمية مدينة دبي التي تمتلك أهم سوق لإعادة التصدير والذي تستهدفه العديد من الدول المجاورة لسهولة القوانين والإجراءات بالإضافة إلى نمو الطلب حول الألعاب الواردة والتي يتعامل معها العديد من الموزعين في المنطقة. وأشارت بلانك قائلة: «يعد المعرض بمثابة بوابة الدخول لأشهر الأسماء العالمية في عالم ألعاب الأطفال لدخول أسواق منطقة الشرق الأوسط وبحث فرص العمل والتعاون.
بالإضافة إلى أسواق شبه القارة الآسيوية وشرق إفريقيا وشرق البحر المتوسط ودول الكومنولث ووسط آسيا، وتتمتع دبي بموقع إستراتيجي وسطي يربط بين الشرق الأقصى وأوروبا وذلك من خلال الطرق التجارية بين الشرق والغرب وبين نظام الاتحاد السوفييتي السابق وإفريقيا وحلف الشمال والجنوب». وأضافت بلانك أيضاً: «يعد مطار دبي الدولي من أهم المطارات العالمية لما يقدمه من خدمات ذات معايير ومقاييس عالمية بالإضافة إلى قيامه بربط 150 وجهة كما يضم أكثر من 100 خط طيران عالمي.
وتعد دبي من أهم المدن التي تلعب دوراً مهماً في نمو قطاع تجارة الألعاب وأشارت الأرقام والإحصائيات إلى نجاح المدينة في مضاعفة أرقام النمو والأرباح بالنسبة لقطاع الألعاب لتصل نسبة النمو إلى 8. 11% سنوياً بالإضافة إلى نمو سوق الألعاب في الشرق الأوسط والذي يقدر بحوالي 50. 5 مليارات درهم، ويبلغ معدل الصرف السنوي بالنسبة لألعاب الفيديو إلى 1200 درهم للطفل الواحد ويتضاعف الرقم بالنسبة للطفل في أوروبا وأميركا الشمالية.
ويضم معرض ألعاب الشرق الأوسط العديد من الأقسام منها: الأطفال وحديثو الولادة في الشرق الأوسط، الأدوات المكتبية واللوازم المدرسية والتي يخصص لها المعرض أقساما تطرح أحدث المنتجات وتمنح الزوار فرصة الإطلاع على الجديد ولتفتح المجال أمام الموزعين وتجار البيع بالتجزئة لعقد الصفقات وإبرام الاتفاقيات خلال أيام المعرض مع أشهر شركات الألعاب.
ويدعم معرض ألعاب الشرق الأوسط العديد من الأسماء والخبرات في عالم الألعاب أمثال: «توي ستور»، «إمسنس»، «سيمباتويز»، «كيدز إنك»، «الشعلة للتجارة»، «قنوات إم بي سي». يستقطب المعرض عددا من أشهر العارضين ويعد بمثابة المنصة المناسبة لالتقاء الرواد في عالم الألعاب والراغبين في تعزيز مكانتهم وبحث فرص العمل في أسواق الشرق الأوسط والراغبين في الحصول على أحدث أنواع الألعاب وخاصة التعليمية وتصل نسبة الزوار من المهتمين بالألعاب التعليمية إلى 55% وفقاً لإحصائيات المعرض في 2007.
دبي ـ «البيان»