بعد أكثر من 30 عملاً تلفزيونياً قدمت الممثلة الفلسطينية فرح بسيسو أولى تجاربها السينمائية من خلال الفيلم السعودي «ظلال الصمت» للمخرج عبدالله المحيسن، والذي تم عرضه مؤخراً في الدورة الــ 31 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

فرح أكدت أنها استعادت نشاطها بالكامل من خلال الفيلم بعد فترة توقف، وأشارت إلى أنها تعتز بتجربتها فيه وانه يعتبر عملاً درامياً سعودياً على قدر كبير من الأهمية.

* هل قبولك للعمل في ظلال الصمت لأنه يضم مجموعة كبيرة من فناني الوطن العربي أم كونه أول تجربة سينمائية لكِ؟

ـ البحث عن هويتنا العربية المفقودة هو السبب الرئيسي للمشاركة في العمل، وأردت أن أقول من خلال هذا الفيلم الذي جمع مجموعة من الفنانين العرب إننا قادرون على أن نعمل معاً ونخرج فناً جميلاً يعبر عن قضايانا من خلال سينما سعودية راقية.

* أكثر من ست سنوات تحضير للفيلم وأعوام أخرى للتصوير، هل كانت تجربة شاقة لكِ؟

ـ ظروف التصوير المناخية كانت صعبة بلا شك، لكن تشجيع المخرج لنّا ساعدنا على أن نتغلب على هذه الصعوبات، والدليل على ذلك أننا استهلكنا وقتاً كبيراً من التصوير، وأعدنا التصوير أكثر من مرة حتى يخرج الفيلم بصورة تتناسب وترضي الجمهور والمتلقي.

* هل تعتبرين هذه المشاركة نوعاً من التوحد الفكري والثقافي من أجل تقديم هذه الرسالة للجمهور؟

ـ ذكاء المخرج جعله يجمع بين أكثر من دولة، والرمزية في الفيلم تجعل المشاهد يفكر فيها كما يحلو له، وهي رسالة صادقة لم يكن الغرض منها الجوائز أو الماديات.

* وماذا عن الدراما التلفزيونية، هل استطاعت أن تناقش مثل هذه القضايا؟

ـ يمكن أن نقول ذلك على صعيد الدراما التلفزيونية في الخليج، فالدراما الخليجية عموماً تطورت بشكل كبير، وأصبحت تطرح أكثر من قضية سواء أكانت تخص الوطن العربي أم قضايا تلقى الضوء على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في نفس البلد.