يشهد سوق العقار المحلي بالفجيرة انتعاشا كبيرا غير مسبوق خلال الأسبوع الماضي بنسبة 70% عقب فترة ركود دامت أكثر من أربعة شهور، حيث واصل انتعاشه وازداد عدد المعاملات العقارية المتمثلة في عمليات البيع والشراء بالإضافة إلى استمرار هذا الانتعاش لأسابيع قادمة نتيجة ازدياد الفرص الاستثمارية والمشاريع العمرانية الجديدة يوما بعد يوم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات بنسب كبيرة وارتفاع أيضاً تداولات العقار المختلفة بنسبة بلغت حوالي 30%.

وأوضحت مصادر عقارية بأن سوق العقار بالفجيرة استرد عافيته بعدما كاد أن يفقد قدرته على معاودة الانتعاش منذ فترة ليست بقصيرة عقب الركود المؤقت، حيث ظل السوق منذ أربعة أشهر دون المستوى المأمول. وقال محمد راشد القعود صاحب شركة التقدم للعقارات بأن سوق العقار شهد ارتفاعا قويا في الآونة الأخيرة وخصوصا خلال الثلاثة أسابيع الماضية. حيث وصلت نسبة الزيادة في بعض المناطق إلى 100% مثل مناطق كالفصيل وسمكمكم والشرية. فيما بلغت نسبة الزيادة في بقية المناطق 50%.

وأوضح محمد راشد أن هناك حركة بيع وشراء قوية في السوق وصلت إلى أكثر من 75% لبيع بعض الأراضي المميزة، مشيرا إلى أن حركة البيع في المخططات التجارية والصناعية ارتفعت إلى الضعف مقارنة بما قبل العام تقريبا. وبهذا تكون الفجيرة قد واكبت نسبيا الزيادة العقارية التي تشهدها بقية إمارات الدولة. وأرجع القعود هذا الارتفاع إلى المشاريع التنموية والسياحية التي تقيمها الإمارة في الوقت الحالي والتي نشطت العقار وسلطت الضوء على مخططات منسية.

وأضاف القعود أن هناك أسبابا أخرى ثانوية ساعدت على رواج سوق العقارات مثل انتعاش سوق الأسهم وزيادة أسعار الإيجارات بشكل عام وصلت في الوقت الراهن إلى 60% ـ 90% بالإضافة إلى زيادة القروض العقارية والفرص الاستثمارية.

الفجيرة ـ ناهد مبارك