قال تقرير لوزارة الخارجية الأميركية إن التجسس الصناعي ظهر في العام 2007 بين التهديدات الرئيسية لمصالح الشركات الأميركية في العالم. وأشارت الدراسة السنوية التي نشرها مجلس الأمن في الخارج التابع لوزارة الخارجية والذي انشئ في 1985، إلى ان الإرهاب والهجمات المعلوماتية والراديكالية المحلية تظهر ايضا بين أكبر عشرة مخاطر تعرضت لها الشركات والمدارس والمنظمات غير الحكومية هذه السنة.

واعتبر مدير المجلس تود براون «ان الكيانات الأميركية التي تتخذ إجراءات أمنية وقائية تدير مخاطرها وتطور ثقافة مقاومة داخلية لهذه التهديدات هي في غالب الاحيان تلك التي تنجو وتتطور حتى في بيئة أكثر خطرا او اثر كارثة طبيعية».

وفي اسيا، تقول الدراسة ان التهديد بالاحتيال وسرقة الأسرار لصناعية «ازداد بشكل ملموس في السنوات الأخيرة». وأوضح المجلس في تقريره ان الهند والصين القوتين الاقتصاديتين اللتين سجل النمو لديهما نسبة عالية جدا في السنوات الأخيرة «هما دولتان يواجه فيهما القطاع الخاص الأميركي الخطر الأكبر من سرقة اسرار تجارية وتهديدات داخلية».

وبالنسبة إلى أوروبا، يعتبر التقرير ان الراديكالية «المحلية» هي التهديد الأخطر للشركات الأميركية، واورد تفكيك خلايا إرهابية في الدنمارك والمانيا والاعتداء ضد مطار غلاسكو في اسكتلندا والعثور على متفجرات في لندن.

(وكالات)