والزيادة المفاجئة التي حصلت بين العامين 2004 و2005، وارتفاع السوق 42%، وتلتها ارتفاع المبيعات بنسبة% 20 مابين العامين 2005 و2006، جعلت من الصعب جدا على شركات السيارات مواكبة النمو بنفس الوتيرة، إذ من المستحيل بناء مراكز مبيعات أو مراكز لخدمة العملاء في عام واحدة، لخدمة العدد المتزايد من العملاء المعتاد.
ويقول أحد الخبراء في سوق السيارات، إنه يجب على مسؤولي وكالات السيارات في الدولة دراسة ظاهرة تغير اتجاه السوق مع تطور وتوسع وسائل النقل المشترك، فهيئة الطرق والمواصلات في الدولة هيئة نشيطة وذات كفاءة عالية، وتعمل وفق خطة مدروسة لكل الإمارات، منها إنشاء المترو، وتحسين وتطوير شبكات النقل العام، إلى جانب النقل البحري. كما تدرس الحكومة 4 قوانين جديدة لتنظيم عدد السيارات على الطرقات في الدولة. فأولا صعوبة هضم النمو، إلى جانب التوسعات الحكومية في المواصلات العامة والتي تدفع شركات السيارات في الدولة لوضع خطط إستراتيجية جديدة، لقراءة المؤشرات التي يمكن أن تؤثر على السوق، منها التوسع في البنية التحتية، والتوسع بالبشر والعمران، إلى جانب دراسة الإستراتيجية القادمة، والتي ستكون أساسية في تسويق السيارات مستقبلاً.
لذلك، يجب وضع إستراتيجية جديدة لتحفظ النمو، مع نمو ظاهرة النقل العام، والازدحام المروري، والرغبات الجديدة للعملاء. إلى جانب دراسة مستقبل طرز السيارات، لاستطلاع أي فئة من السيارات يمكن أن نتوقع نموها أكثر من غيرها في المرحلة الجديدة، التي أتوقع أن تعيشها سوق السيارات مستقبلاً، بسبب كل العوامل التي تحدثنا عنها. - أربع فئات: قسم الخبراء السيارات إلى 4 فئات وهي سيارات الصالون، والمركبات الخفيفة، والمركبات الثقيلة، وسيارات الدفع الرباعي. فإذا نظرنا إلى السوق حالياً، واطلعنا على الدراسات والإحصائيات التي أجريناها، نرى أن جميع هذه الفئات كانت تنمو بشكل طبيعي، ومتساو سابقاً، علما أن أكبر نمو كان في 2004، ولا يزال، للمركبات الخفيفة بنسبة نمو بلغت 24%. كما كانت تنمو مبيعات سيارات من فئة الصالون بنسبة 21%، وهي فئة نتوقع أن تشهد نموا مطرداً. بينما كان نمو سيارات الدفع الرباعي نحو 18%.
ويتوقع الخبراء ألا ترتفع مبيعات المركبات الثقيلة في العام 2007، والتي ربما ستستطيع المحافظة على نفس مبيعات العام 2006، أو تتراجع عنها بنسبة تصل إلى 5%. وهذا يعود إلى أن المركبات الثقيلة تتمتع بفترة «صلاحية» أطول بكثير من السيارات العادية، قد تفوق الـ 15 سنة. فإذا تعمقنا أكثر، في سيارات الركاب مثلاً، نجد أن السيارات الصغيرة يكون لها حظ نمو أكثر من السيارات الكبيرة. وعلى جميع شركات السيارات، من دون استثناء، يجب أن تدخل في دراسات إستراتيجية، بين عامي 2007 و2010، لدراسة المتغيرات التي ستحدث، والتي ستؤثر بشكل كبير على القطاع. والتخطيط يجب أن يطال إستراتيجية السوق، والبنية التحتية، أي البناء.
كما لا ننسى أن دبي الجديدة يتوقع أن تضم مستقبلاً نحو أكثر من 500 ألف نسمة، ولكننا لا نرى حتى تاريخه أي تخطيط، في سوق السيارات، يوازي هذا النمو المتوقع، خاصة وأن الكثير من خدمات ما بعد البيع كبير الحجم متمركزة في منطقة ديرة، وليس في «دبي الجديدة»، التي يتوقع أن تضم كل هذه الزيادة في السكان.
الطراز الأبرز
وبالعودة إلى السيارات الصغيرة التي ستشهد مبيعاتها نموا أكثر من السيارات الكبيرة، وهنا نشير إلى سيارة كورولا التي طرحتها شركة الفطيم لتكون الأبرز في هذه الفئة للعام 2008، فهي تنافس كل من نيسان صني وتيدا بالإضافة إلى مازدا 3.
وكان هدف تويوتا، عند تطوير كورولا الجديدة، هو إنتاج سيارة أنيقة من شأنها إرساء معايير عالمية جديدة لسيارات السيدان الصغيرة، وهذا من شأنه أن يزيد من جاذبيتها ليضم جيلاً جديداً من قائدي السيارات من الشباب، بالإضافة إلى المالكين الحاليين المواليين للعلامة.
وتمتاز كورولا الجديدة بالكامل بأنها أطول (بمعدل 130ملم) وأعرض (بمعدل 65ملم) عن سابقتها، ما يوفر مساحة إضافية، وقدرة على حمل كمية أكبر من الأمتعة، ويعطيها شكلاً مستقراً وعملياً على الطريق. ويمنح التميز الديناميكي للسيارة وشكلها الخارجي الرياضي شعوراً بالجودة، وبأنها مختلفة عن غيرها من سيارات السيدان الصغيرة التقليدية، وبالتالي فإنه من المؤكد أن تجتذب هذه السيارة الجديدة مشترين من جيل الشباب.
المركز الثاني
أما الطراز الذي يحتل المركز الثاني في سوق السيارات والذي يشهد إقبالا كبيرا ومن الممكن إن ينافس كورولا فهو لانسر للعام 2008 الذي أطلقته شركة الحبتور للسيارات مؤخراً، والذي جاء بتصميم مبتكر وسعر مدروس جداً يبدأ من 50 ألف درهم. ويتكامل تصميم مقصورة ميتسوبيشي لانسر بشكلها الحديث والانسيابي والمواد المستخدمة يمنح قائدها الشعور بالجودة لتصميمها الخارجي.
وتوفر المقصورة الأكبر والأرحب مساحة أكبر للسائق والركاب، ما يتيح لهم السفر وهم يستمتعون بالراحة. وتوفر المقاعد الخلفية مساحة أكبر للسيقان، كما تم انتهاج أسلوب التصميم المسطح بالنسبة للأرضية، لتحقيق المزيد من الراحة لركاب المقاعد الخلفية. ويخفي الشكل الخارجي الأنيق صندوق أمتعة رحباً يتسع لأمتعة إضافية يصل حجمها إلى 33 لتراً. ويمكن بسهولة طي المقاعد الخلفية بنسبة 60/40 مما يوفر مساحة إضافية مرنة لحمل الأمتعة.
تمتاز مقصورة لانسر بالاتساع والرحابة، ما يتيح بيئة قيادة ممتعة. ومن عجلة القيادة إلى أجهزة التحكم في الأنظمة الصوتية، تم تصميم كل خاصية بدقة متناهية لتوفير أفضل مزيج لتحقيق سهولة متناهية في انجاز الوظائف.
وتوجد بالمقصورة التي تم تصميمها بشكل ذكي مساحات تخزين كثيرة مفيدة، من بينها صندوق قفازات من مستويين، كونسول مركزي مزدوج، ومكان لتخزين الزجاجات في الأبواب الأمامية والخلفية، كما توجد حاملات أكواب في الكونسول الأمامي ومسند الذراع الخلفي. يمكن تعديل عجلة القيادة المتداخلة والقابلة للإمالة بالكامل، وتتوفر فيها أزرار للتحكم في الأنظمة الصوتية وذلك لتحقيق عملية آمنة مما يعزز من تحكم السائق عند القيادة.
وتتوفر أنظمة تكييف هواء أوتوماتيكية ويدوية مطورة وذات أداء عالٍ، وتتضمن فلتر لتنقية الهواء وذلك لضمان توفير أجواء لطيفة للركاب حتى في أشد الظروف حرارة وحتى يصلوا إلى وجهتهم وهم في حالة انتعاش.
ليست يابانية
تتجه سيارات بيجو لتحقيق شراكة سوقية أكبر من حصتها الحالية وذالك من خلال، طراز 207 الذي يلقى رواجا كبيرا في أسواق الدولة مع أن هذه العلامة ليست يابانية، ففي هذه الفئة خاصة تسيطر العلامات اليابانية على النسبة الكبيرة من السوق. ويعتبر طراز 207 الجديد أكبر من السابق، حيث يبلغ طوله 403 سم وعرضه 172سم بالارتفاع قدره 147 سم أما قاعدة العجلات التي من مهمتها تأمين سعة أكبر للمقصورة، جاءت بطول 254 سم.
كما يتميز تصميمها بالسلاسة والمرونة، مع إظهار جانب القوة والصلابة، وجاءت معظم التفاصيل بخطوط مشدودة وببعض المنحنيات الدائرية، التي منحت السيارة بعض النعومة دون أن تفقدها شخصيتها. وقد تميزت المقدمة بأضواء أنيقة وكبيرة الحجم التفت على جوانب السيارة، وتطهر فتحة التهوية بشكلها الجديد الأشبه بمقدمة السيارات الرياضية اللمسة اللطيفة التي أضفت على المقدمة جمالية وأناقة نادرة.
عندما دخلنا المقصورة لاحظا تلك المقاعد المخملية الناعمة التي تؤكد على التراث الفرنسي العريق، وكذلك لوحة العدادات الجيدة ذات التصميم المتطور. كما تتمتع بمساحات داخلية كبيرة مخصصة للركب، ويشير السقف المرتفع إلى أن207 معدة لاستقبال الركاب طويلي القامة أيضاً، في وقت تدل فتحات الأبواب العريضة والمقاعد المثبتة في وضعية مرتفعة إلى مدى سهولة الدخول والخروج إلى ومن المقصورة، في وقت توفر وضعية الجلوس المرتفعة راحة عالية مدعومة بمجالات رؤية ممتازة.
اختراق السوق
تعكس فئة هاتش باك ذات الأبواب الخمسة والجديدة تماما من سيارات مازدا 3 الرياضية تماما بوضوح جهود مازدا المتواصلة لاختراق السوق في وضع معايير جديدة للأداء الديناميكي والتصميم والجودة ومزايا السلامة، وهي تعكس أرقى مستويات التميز وتعتبر شاهداً على رغبة مازدا الشديدة في تعزيز الأداء الأمثل.
تعتبر فئة هاتش باك ذات الأبواب الخمسة من سيارات مازدا 3 الرياضية إضافة جديدة إلى مجموعة مازدا 3 الجديدة بفضل التصميم الرياضي الرائع وجاذبيتها الشبابية. كما تجمع هذه السيارة الرياضية بين الخطوط الديناميكية وسمات الهيبة والتوازن وتوفر للراكب الخلفي رحابة لا تقارن وحجرة مرنة لوضع الأمتعة بطريقة تسر العين وتدخل السرور إلى قلبك.
كما أضاف تدشين فئة هاتش باك ذات الأبواب الخمسة إلى مجموعة مازدا 3 طرازين مختلفين من الهيكل بسمتين متميزتين، وتبرز فئة هاتش باك ذات الأبواب الخمسة من بين الفئات الأخرى بفضل شكلها الرياضي الفريد، وبابها الخلفي وبإبعاده المتوازنة بشكل رائع. كما تعكس المصدات بتصميمها الجديد صورة صلبة ومتوازنة ويعكس القضيب العلوي للشبكة التي تتخذ لون البدن الطراز المتوازن بحيويته الرائعة.
وتضفي المجموعة الاختيارية بما تضمه من مصد رياضي أمامي وخلفي وقضبان شبكة بلون الهيكل والسبويلرات الجانبية على كل من الفئة ذات الأربعة أبواب وذات الخمسة أبواب شكلا رياضيا بارزا وتزيد من الشعور بالتوازن لدى الجمهور من الشباب. كما تتجلى نوعية التصميم الفائقة على الفور في روعة التركيب واللمسة الأخيرة المتميزة بفجوات صغيرة بشكل منسجم بين ألواح وأجزاء البدن المتلاحمة من أجل إضفاء لمسة أخيرة عالية الجودة.
عمل مهندسو مازدا على تعزيز أداء مازدا 3 الديناميكي فور تدشين الموديل الأصلي بهدف زيادة الاقتصاد في الوقود والراحة في الركوب والهدوء. وتحقيقا لهذا الهدف جرت عملية تحديث للمحرك وأجهزة نقل السرعة لتحقيق قيادة أكثر حيوية وأكثر راحة مدعومة بعزم دوران أكبر. وإضافة إلى تحسين التحكم في الشكل الخارجي وثباته وسهولة التشغيل وجودة الركوب فقد خفضت مازدا من مستوى الضجيج والاهتزاز بدرجة كبيرة.
دبي ـ راشد دبدوب



