تواصل المغنية اللبنانية مادلين مطر مشوارها الفني بشكل تصاعدي، إذ إنها تضيف المزيد من النجاح إلى رصيدها مع كل عمل فني جديد تقدمه، وقد تمكنت بفضل موهبتها وصبرها أن تصل إلى قلوب الناس، وهي تغني لأجل الفن وتجسد صورة جميلة للمرأة اللبنانية في الخارج.. «البيان» التقتها وكان معها الحوار التالي:

* ما سبب توجهك نحو اللهجة الخليجية بشكل مفاجئ؟

ـ أحب عنصر المفاجأة فإذا انتظر الناس دخولي من الباب أفاجئهم بدخولي من الشباك والعكس. ومنذ زمن طويل وأفكر بأغنية خليجية إلى أن وقع الاختيار علي «أشغلك» وهي من كلمات علي الفضلي وألحان عبدالله الجسمي. وهذه الأغنية هي شيء جديد علي من ناحية اللهجة والكليب واللوك. فكل أغنية جسدتها كانت بمثابة نقلة نوعية بدءا من «بحبك وإداري» إلى «بتلون علي» وأخيراً «أشغلك».

* هل الجرأة التي اتبعتيها في الفترة الأخيرة كانت سبب نجاحك؟

ـ أنا جريئة منذ زمن بعيد بدءا من أغنية «على بالي هواك» حين جسدت المرأة القطة. وبالنسبة إلى الجرأة هي بقبول فكرة معينة، ولا تعني الخلاعة والإطلالة المبتذلة.

* يمكن القول إنك ألغيت فكرة الاعتزال بعد نجاحك الأخير؟

ـ فكرة الاعتزال ألغيتها نهائياً، حين بدأت الإنتاج بمفردي من دون احتكار أحد، فالحصرية ليست في صالح الفنان، ولا تسمح له بالانتشار الواسع وأفضل أن اذهب إلى أكبر شريحة من المجتمع.

* سمعنا أنك بصدد التحضير لفيلم سينمائي، أي ستلحقين بالموجة السائدة؟

ـ يقال عني إنني مشروع ممثلة منذ زمن بعيد ليس هدفي اللحاق بالموجة السائدة، ولو كنت كذلك لكان في رصيدي سبعة أفلام ولكن بالنسبة إلى الفيلم هو أرشيف يضاف إلى اسم الفنان شرط أن يجيد انتقاء الدور بذكاء ويصنع لنفسه اسما راقياً.

* ما الذي أعجبك بالعرض؟

ـ الكاتب والمخرج لم يفكرا بمادلين المرأة الجميلة والمغرية، بل وجدا في شخصيتي كاريزما ومشروع ممثلة تحمل في داخلها الموهبة وقوة الأداء، وسأغير فكرة الموجة السائدة والنظرة السيئة تجاه اللبنانيات وهذا الأمر أقنعني وأعجبني.

* كيف باستطاعتك التغريد بمفردك بعيداً عن روتانا؟

ـ «روتانا» ساعدتني وقدمت لي الكثير ولهم الشكر والاحترام، ولكن ليس بالضرورة أن تبقى البنت في بيت أهلها، وهناك معادلة لا أخجل من قولها وهي أنني في «روتانا» كنت أعمل بشكل قليل والشركة تصرف على الألبوم، أما اليوم فأنا أنتج بمفردي وحققت انتشاراً أوسع وازداد الطلب على أغنياتي وفني.

* ما رأيك بمروان خوري، وهل توقف التعامل معه نهائياً؟

ـ مروان موهوب وممتاز فنياً ولكن لن أتعامل معه مجدداً، فهو لم يحافظ على صداقتنا وماطل كثيرا في تحضير أغنيات كنت قد طلبتها منه ليقدم لي بعد عناء طويل، أغنيات لم تعجبني وتناسب صوتي ثم كذبني وأنا لم أسيئ إليه يوماً، رغم انه في ذلك الوقت اضطررت أن أقدم ألبوماً يضم سبع أغنيات فقط.

بيروت ـ رانيا غانم