يقبل عدد كبير من السائحين على زيارة منطقة جبال الأنديز في فنزويلا التي يوجد بها الكثير من الأنواع النباتية والحيوانية، وهي من المناطق التي تفوق الخيال في جمالها. وهناك الكثير من الجمال ليشاهده المرء عند زيارة جبال الأنديز الشاهقة في المناطق الشمالية منها، وأفضل بداية للجولة هناك أن يمتطي المرء أطول وأعلى مصعد جبلي في العالم.
ويصعد المرء خلال رحلة المصعد إلى ارتفاع 4765 مترا ليمر بباسو ديل أجويلا على ارتفاع 4100 متر ويمر وسط الأشجار التي تحفل بقردة الشمبانزي التي تصرخ على قمم الأشجار إلى جانب الدلفين الذي يسبح ظاهرا وسط أمواج المياه. وعلى النقيض من العاصمة كاركاس فإن مدينة ميريدا الجامعية والكثير من القرى الواقعة على جبال الأنديز شوارعها خالية تماما من أعمال العنف، ويتسم السكان هناك بالود، ويستمتعون بالتحدث مع السائحين الأجانب.
كما أن الجمال الطبيعي في ميريدا والمناطق المحيطة بها يجعل منها منطقة جاذبة أيضا لرجال الأعمال الأجانب، الذين فتح الكثير منهم فنادق ومطاعم هناك. ويقول شتيفان فيشر وهو ألماني من ولاية بادن فرتمبورج ويعمل مرشداً سياحياً في المنطقة إن المنطقة يعيش بها نحو ثلاثين ألمانيا.
ويقول ريكاردو توريس رئيس شركة كولبيري تورز السياحية إن هناك جماعات أخرى من الأوروبيين يقولون إن جبال الأنديز وطنهم ويشير إلى أن عامي 2005 و2006 شهدا رواجا سياحيا ولكن هذا الرواج لا يقارن بالرواج السياحي الذي شهده عام 1995. ولقد عاودت السياحة في فنزويلا الانتعاش بعد الأزمة الاقتصادية الطاحنة في البلاد والاحتجاجات الجماهيرية، التي هزت البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وتحفل منطقة الأنديز بتنوع بيئي هائل حيث تجد الغابات الاستوائية الكثيفة جنبا إلى جنب مع قمم الجبال المكللة بالثلوج، وتنظم الكثير من شركات السياحة في ميريدا الكثير من الرحلات للسائحين إلى بحيرة لاجون السوداء، وإلى منطقة الشلالات الرائعة وقرى الأنديز النائية ومواطن تفريخ طيور الكندور المعروفة أيضا باسم النسر الأميركي ورحلات إلى المناطق الجليدية في المنطقة أيضا.
(د.ب.أ)