تراجع الذهب أمس وسط عمليات بيع لجني أرباح ولكنه لم يبتعد كثيراً عن أعلى مستوياته في شهر نظراً لأن السوق وجدت دعما في ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط. كما هبط البلاتين عن ذروة قياسية ولكن المحللين قالوا إنهم يتوقعون ارتفاع المعدن النفيس إلى مستويات جديدة على المدى القريب.
وقال محللون إنهم يتوقعون مزيداً من الارتفاع في أسعار المعادن النفيسة في العام الجديد. وأوضح جيمس مور محلل المعادن النفيسة في ذا بوليون دسك دوت كوم (حركة التعامل في الأيام القليلة المقبلة ستظل خفيفة ومتقلبة ولكن يبدو من المؤكد أن السوق قوية وستحافظ على هذه القوة).
واشتد الإقبال على شراء الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في الجلسة السابقة بعد أن قصفت طائرات حربية تركية أهدافاً للثوار الأكراد في شمال العراق في رابع غارة عبر الحدود في خمسة أيام. ورغم تراجع البلاتين عن مستوياته التاريخية ظلت معنويات السوق قوية نظرا للمخاوف من شح الإمدادات.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع الذهب إلى 40. 825 دولاراً للأوقية قبل أن يتراجع ليسجل 40. 822 دولاراً. وهبط البلاتين في المعاملات الفورية إلى 1532-1536 دولاراً للأوقية من مستواه القياسي في نيويورك أول من أمس الأربعاء عند 1539-1540 دولاراً.
وارتفع البلاتين 38 بالمئة هذا العام. وصعد البلاديوم في المعاملات الفورية إلى 363-368 دولاراً للأوقية من 360-364 دولاراً في حين تراجعت الفضة أربعة سنتات إلى 63. 14 -68. 14 دولاراً للأوقية.
الين يتراجع مع انفتاح شهية المستثمرين على المخاطر
هبط الين إلى أدنى مستوياته في حوالي شهر ونصف الشهر مقابل اليورو والدولار الاسترالي أمس بعد أن عزز ارتفاع أسعار السلع الأولية شهية المستثمرين للاقدام على مخاطر. وأقبل المستثمرون في أسواق الصرف الأجنبي على شراء العملات ذات العائد المرتفع للدول المنتجة للسلع الأولية مثل استراليا.
وفرض هذا بدوره ضغوطا على الين الذي غالبا ما يستخدم كمصدر تمويل رخيص في مثل هذه الصفقات. كما دعمت التوقعات بان بنك اليابان المركزي سيؤجل رفع أسعار الفائدة إلى وقت متأخر من عام 2008 مكانة الين كعملة تمويل.
وارتفع اليورو إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع عند 88. 165 ينا قبل ان يتراجع ليصل بحلول الساعة 0829 بتوقيت جرينتش إلى 57. 165 ينا. كما ارتفع الدولار الاسترالي إلى 20. 100 ين مسجلا أعلى مستوى منذ منتصف نوفمبر كما صعد أمام الدولار الأميركي. وارتفع الدولار النيوزيلندي 4. 0 بالمئة إلى 7694. 0 دولار أميركي في حين استقر اليورو عند 4500. 1 دولار أميركي.
بورصة لندن تتجه لتخفيض كلفة المقاصة لكبار المتداولين
أعلنت بورصة لندن عن إجراءات جديدة تهدف إلى مساعدة عملائها في تقليل تكلفة الأسهم المتداولة، دون أن يمس ذلك بهيكلية التعرفة المعمول بها في البورصة. وتتركز خطط البورصة على خدمة المقاصة التي تعتبر خدمة رئيسية يتم القيام بها بعد التداول.
وتعني هذه العملية أن تتم مقاصة جميع المشتريات من سهم معين مقابل ما يباع منه بحيث يتم تقليص عدد العمليات المرسلة للتخليص بشكل كبير. وتتم محاسبة البنوك عن كل صفقة تتم مقاصتها أو تخليصها، الأمر الذي يوفر عليها تكاليف كبيرة.
وفي الوقت الحالي تتم مخالصة الصفقات التي تجري في بورصة لندن للأسهم بواسطة شركة إل. سي. إتش كليرنت. لكن من المتوقع أن تزود بورصة لندن عملاءها وبشكل حي ومباشر بخيار بديل للمخالصة، وهو شركة المقاصة السويسرية.
لكن المفوضة الأوروبية وضعت هذا العام ميثاقاً جديداً للسلوك بهدف دفع جميع البورصات وشركات المقاصة ودور التسوية الأوروبية كي تقدم لعملائها خدمة تمكنهم من اختيار الشركة التي يريدونها من بين شركات خدمة ما بعد التداول.