بينما العام 2007 يوشك على الرحيل، أعلن اتحاد الصحافة الأجنبية بلوس أنجلوس، ترشيحاته لجوائز الكرة الذهبية، تلك الجوائز التي غالباً ما تكون مؤشراً على رجحان ترشيح الفائزين أو الفائزات بها لجوائز الأوسكار.

أول ما يلفت النظر، في ما تم إعلانه، هو ترشيح سبعة أفلام على غير المعتاد، لجائزة أفضل فيلم درامي، ذلك أنه معروف منذ أول إعلان عن تلك الجوائز، على أنه لا يرشح لتلك الجائزة سوى خمسة أفلام فقط.

الأفلام السبعة هي: «الغفران» الذي افتتح به مهرجان أبوظبي في أكتوبر الماضي، «المجرم الأميركي»، «المحاورون العظام»، «ستسيل الدماء»، «لا وطن للرجال المسنين»، «وعود شرقية»،

و«مايكل كلايتون» الفيلم الذي افتتح به مهرجان دبي السينمائي في دورته الرابعة التي اختتمت منذ أسبوعين. أما الأفلام الخمسة التي رشحها الاتحاد لجائزة أفضل فيلم ملهاة أو موسيقى فهي «بخاخة الشعر»، «جونو»، و«حرب شارلي ويلسون»، «حول العالم»، و«اسويني تود».

خلاصة

بعض الأفلام الاثني عشر المتنافسة في صراع رهيب على الكرة الذهبية، من إبداع مخرجين كبار، وتمثيل نجوم سبق لهم الفوز بجوائز الأوسكار. على سبيل المثال «المجرم الأميركي» مخرجه ريدلي سكوت صاحب «المصارع» الفائز بأوسكار أفضل فيلم قبل سبعة أعوام،

ويتقاسم بطولته دنزل واشنطن وراسل كرو وكلاهما سبق له الفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل، بل إن واشنطن أحد المرشحين الخمسة لجائزة الكرة الذهبية لأفضل ممثل في فيلم «لا وطن للرجال المسنين».

ومن بين الأفلام المتنافسة أيضاً أعمال من إبداع مخرجين صاعدين، وبطولة ممثلات ناشئات، ومنهم «جو ورايت» صاحب «الغفران» الفيلم المرشح لسبع جوائز كرة ذهبية، ففضلاً عن ترشيحه لجائزة أفضل مخرج وممثل رئيسي جيمس ماكافوي

وممثلة رئيسية كيرانايتلي وممثلة مساعدة ساورس رونان وسيناريو كريستوفر هامبتون وموسيقى تصويرية داريو مارياتيللي، فإن» جو ورايت» يعتبر أصغر المخرجين السبعة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، وحظ فيلمه «الغفران» أكثر من حظ أي فيلم آخر.