ارتفع سعر زيت النخيل الماليزي نحو 2% إلى مستوى قياسي مع ارتفاع الطلب لأغراض الغذاء والوقود وسط مخاوف من تراجع الإنتاج مما أثار مخاوف بشأن توقعات الإمدادات في العام المقبل.

وقال متعاملون ان أسعار زيت النخيل المستخدم في منتجات مختلفة من أدوات التجميل والحلوى إلى الوقود الحيوي قد ترتفع أكثر في أوائل العام المقبل إذ أن المخاوف من تقليص زراعات فول الصويا في الولايات المتحدة رفعت أسعار الفول إلى أعلى مستوى منذ 34 عاما.

وأوضح متعامل لدى شركة سمسرة محلية «فول الصويا في الأساس هو الذي يرفع السوق كما أن النفط الخام يرتفع». وارتفع سعر زيت النخيل لعقود التسليم في مارس ببورصة ماليزيا للمشتقات بمقدار 48 رنجيت إلى 3078 رنجيت (نحو923 دولارا) للطن.

وقبل الإغلاق بدقائق ارتفع السعر إلى 3080 رنجيت متجاوزا مستواه القياسي السابق 3068 رنجيت الذي سجله في نوفمبر. وفي السوق الفورية عرضت شحنات ديسمبر ويناير بأسعار بين 3070 و3080 رنجيت للطن وأبرمت صفقات بأسعار تراوحت بين 3050 و3070 رنجيت للطن.

ومنذ بداية العام الجاري ارتفعت أسعار زيت النخيل بنسبة تتجاوز 50 % بينما زادت أسعار زيت الصويا بما يقرب من 62 %. وتزايد التوتر في أسواق الزيوت النباتية في العالم بشأن كفاية المساحة التي سيتم زراعتها بفول الصويا في الولايات المتحدة خلال الربيع المقبل بعد نقص المحصول في عام 2007 بسبب المنافسة مع الذرة التي يتزايد الطلب عليها كمصدر للوقود الحيوي.

(رويترز)