قالت مجلة «سي إن إن موني» في تقرير لها، عن صفقات الثروات السيادية عام 2007 إن تلك الصناديق التي تعمل بمثابة أذرع استثمارية لبلدانها، درجت طويلاً على استثمار حصيلة أموالها عن طريق الصادرات أو من مبيعات سلع كالنفط. غير أن أزمة الائتمان التي خلفت عدّة مؤسسات مالية تعاني من شح السيولة النقدية، خلقت فرصاً أكثر لتلك الصناديق.
ونقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم، ان استثمارات تلك الصناديق كانت على درجة بالغة من الأهمية للاقتصاد الأميركي. موفرة رساميل لشركات وداعمة للدولار. ومن جهة أخرى قال جي بريسوي، خبير الاقتصاد العالمي في واتشو فياكورب، انه في الوقت الذي تركزت فيه استثمارات تلك الصناديق انشطتها في ديون حكومية، كسندات الخزانة الأميركية، فإن شهيتها اتخذت شكلاً أكثر تعقيداً في اطار بحثها عن عوائد أكبر..
وتابع قائلاً: «إن هناك كمية محدودة من سندات الخزانة، أو السندات الحكومية المعروضة للشراء، ولذلك فإنها راحت تجري وراء التنويع. وقالت «سي إن إن موني» إن تلك الصناديق جوبهت بعاصفة من الانتقادات، فقد أبدى عدد من القادة، تخوفهم من استخدام تلك الصناديق لاستثماراتها كأدوات دبلوماسية، وطالبوا بمزيد من الشفافية تجاه تلك الاستثمارات.
كما أبدى عدد من المشرعين في واشنطن حذراً مماثلا، بالرغم من الضغوط الأخيرة من البيت الأبيض وبعض أعضاء الكونغرس لخطب ود المستثمرين الأجانب، بعد العاصفة السياسية التي أثيرت عقب استحواذ موانئ دبي العالمية على إدارة ستة موانئ أميركية العام الماضي.
وفي هذا الإطار قال إدوين ترومان الزميل في معهد تيرسون للاقتصاد الدولي: «ان صناديق الثروات السيادية، ستعمد إلى الاستحواذ على حصص صغيرة تجنبا للمراقبة، واستبعاد السيطرة على الإدارة. ومن أهم الصفقات كما أوردتها سي إن إن موني:
24 ديسمبر 2007
ذكرت ميريل لينش أنها ستبيع حصة بقيمة تتراوح بين 4. 4 و 5مليارات دولار إلى مجموعة تماسك القابضة، الحكومة السنغافورية وستمتلك تماسك حصة تقل عن 15% في ميريل، دون أن يكون لها حق التصويت كما وافقت ميريل على بيع حصته بـ 2. 1 مليار دولار إلى مستثمرين محليين.
15 ديسمبر 2007
يو بي س يعلن أن شركة «الاستثمار السنغافورية الحكومية» صندوق ثروة سيادية ستثمر حصة 9% بـ 75. 9 مليارات دولار في العملاق البنكي السويسري في حين يساهم مستثمراً استراتيجيا من الشرق الأوسط بحصة مقدارها 77. 1 مليار دولار في يو بي اس.
26 نوفمبر 2007
هيئة أبوظبي للاستثمار، صندوق الثروة السيادي التابع لحكومة أبوظبي يستحوذ على حصة مقدارها 9. 4% في سيتي جروب أكبر البنوك الأميركية بـ 7. 5 مليارات دولار.
7 نوفمبر 2007
«سنترال هوجين انفستمنت كومباني» كبرى الاذرع الاستثمارية الصينية يستحوذ على حصة مقدارها 71% من تشاينا ايفربرانت بانك، الصيني بمبلغ 7. 2 مليار دولار.
29 أكتوبر 2007
«دبي انترناشونال كابيتال» صندوق الثروة السيادي التابع لحكومة دبي، يستحوذ على حصة مقدارها 9. 9 في المئة. في أوتش زيت كابيتال مانجمنت جروب صندوق تحوطي مقره الولايات المتحدة بأكثر من 1. 1 مليار دولار.
22 أكتوبر 2007
ستيك سيكورتيز كومباني التابع للحكومة الصينية وببرز ستيرنز بنك الاستثمار الأميركي، يتفقان على استثمار مليار دولار لكل منهما بحصة أقلية يمكن توسعتها كما سيعملان بمشروع حصص متساوية في هونغ كونغ لتقديم خدمات الأسواق الرأسمالية في أسيا.
20 سبتمبر 2007
اعتزمت هيئة قطر للاستثمار صندوق الاستثمار السيادي التابع للحكومة القطرية الاستحواذ على 20% من بورصة لندن وقرابة 15% في «أو أم أكس» مشغلة البورصة السويدية.
20 سبتمبر 2007
شركة مبادلة للتنمية الذراع الاستثمارية لحكومة أبوظبي، تشتري حصة مقدارها 5. 7% من العمليات الإدارية لأكبر شركة استثمار في العالم في الملكية الخاصة وهي كارلايل جروب بمبلغ 35. 1 مليار دولار.
23 يوليو 2007
بنك التنمية الصيني وكالة حكومية صينية يوافق على دفع 3 مليارات دولار ثمناً لحصة مقدارها 1. 3% في البنك البريطاني باركليز وتماسك القابضة، صندوق الثروة السيادية السنغافورية يوافق على دفع 2 مليار دولار لشراء حصته 77. 1% في باركليز.
13 يوليو 2007
دبي انترناشونال كابيتال يشتري حصة مقدارها 87. 2% في واحد من أكبر البنوك الهندية وهو آي سي سي آي بانك .
20 مايو 2007
شركة الاستثمارات الحكومية الصينية توافق على دفع 3 مليارات دولار لشراء حصة مقدارها 10% في شركة الاستثمار في الملكية الخاصة الأميركية بلاكستون جروب ووافقت الشركة الاستثمارية الصينية على شراء أسهم دوارة في بلاكتون، من خلال طرح أولي عام.
2 مايو 2007
دبي انترناشونال كابيتال يشتري حصة لم يكشف النقاب عنها في البنك البريطاني اتش اس بي سي القابضة.
ترجمة: وائل الخطيب

