رسم «بنك ساكسو»، المتخصص في تجارة العملات والأسهم والسلع الآجلة والخيارات، صورة قاتمة عن أوضاع الاقتصاد العالمي في 2008. وتوقع حدوث ركود باقتصاد بريطانيا في 2008، وانخفاض بنسبة 25% في مؤشر ستاندرد أند بورز لأسهم 500 شركة صناعية كبرى في العالم بعد ارتفاعها الكبير في عام 2007، كما يتوقع حدوث هبوط حاد في سوق الأوراق المالية بالصين، قد يصل إلى 40%.
ورغم أن سعر برميل النفط قد تجاوز 175 دولاراً للبرميل، إلا أن البنك يتوقع هبوطاً مستمراً في سعره بالعملات الكبرى الثلاث. وقال «ديفيد كارسبول»، رئيس قسم الإستراتيجيات بالبنك، «توقعات البنك المستقبلية تحمل إشارات واضحة بأن بعضاً من أكبر الاقتصادات العالمية قد تتعرض للكساد في عام 2008، ورغم أنه من غير المتوقع أن تصل الأمور إلى ذلك الحد، وفقاً لما يراه البعض،
فهناك مؤشرات أولية لتضخم صاعد، كما أننا قد بدأنا بالفعل في كشف تحليلات السوق الائتمانية، وما يزيد توقعات البنك السنوية أهمية أن بعضاً منها والمتعلق بالاقتصادات الكبيرة يتحقق بصورة أقرب ما تكون إلى المائة في المئة».
وكانت توقعات البنك متشائمة تماماً إزاء قطاع الإسكان والتشييد الأميركي في عام 2007، حيث توقع أن يصل مؤشر هوم بلدرز لأسهم 1500 من كبرى شركات الإسكان والتشييد في مؤشر ستاندرد آند بورز إلى 795، وأن يهبط إلى 521، قبيل انتهاء العام.
ومن بين توقعات البنك القوية لعام 2008، انتخاب «رون باول» رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في عام 2008، وهبوط مؤشر ستاندرد آند بورز لأسهم 500 شركة عالمية بنسبة 25 بالمئة، وارتفاع اليورو وإفلاس على الأقل ثلاث من كبرى شركات التشييد والبناء الأميركية، وهبوط سوق الأوراق المالية بالصين بنسبة 40 بالمئة قبيل انتهاء الصيف، وتضاعف أسعار الحبوب مرة أخرى.
(الوكالات)
