كشف الدكتور خالد يوسف الدربكي، مدير الترويج الاقتصادي والتجاري بوزارة التجارة والاقتصاد القطرية، عن أن قطر حققت معدلات نمو تبلغ 20% سنويا، وأرجع الطفرة التي تشهدها قطر في مجال الاستثمار الأجنبي إلى ارتفاع عائدات البترول، واستغلال هذه العائدات بكفاءة من جانب الحكومة القطرية، وأشار إلى وجود جهود مستمرة للتنسيق بين الأسواق الخليجية لتحقيق القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

وحول الدور الذي يمكن أن تلعبه قطر في تفعيل مبادرة تنشيط الاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قال لـ «البيان الاقتصادي» إن قطر لها دور في هذه المبادرة، خاصة فيما يتعلق بقطاع التمويل المالي والبنوك، وأكد أن هناك قطاعات اقتصادية أخرى غير النفط نشطة في قطر بشكل فعال مثل قطاع البنوك، الاتصالات، الخدمات والتعليم.

وحول تأثير التهديدات الأميركية لإيران على الاستثمارات الموجودة في بلاده، قال إن وجود الاستثمارات الأجنبية والشركات العملاقة في السوق توضح أن المخاطرة في قطر متدنية للغاية، وحول التعاون الاقتصادي بين قطر والدول العربية

خاصة الدول الأقل نموا قال إن قطر من الدول الداعمة بقوة للدول التي بحاجة إلى دعم، ونحن نظمنا العام الماضي مؤتمر«G7T7س والذي بحث كيفية مساعدة الدول التي تحتاج إلى الدعم، وحددت خلاله مبالغ مالية لدعم الدول التي تحتاج إلى التطوير الاقتصادي.

وفيما يتعلق بتأثير التهديدات الأميركية بضرب إيران في حال حدوثه على الاقتصاد القطري قال: في قطر الخطورة علينا أقل كثيرا من الآخرين، وقطر الأكثر أمنا في المنطقة، والدليل على هذا هو كمية الاستثمارات الموجودة في قطر،

ولو أن درجة الخطورة كبيرة ما أتت الاستثمارات الأجنبية للاستثمار، فوجود الاستثمارات الأجنبية والشركات العملاقة توضح أن المخاطرة في دولة قطر متدنية للغاية، وأنا على ثقة أن القيادة السياسية في قطر تحتاج لهذه الأمور، ولا يوجد أي إشكاليات في هذا الخصوص.

القاهرة ـ «البيان»