في المركز 25 يأتي فيلم فينس venus للممثل القدير «بيتر أوتول»، الذي قدم أداءً عبقرياً لرجل على المعاش يواجه شابة مراهقة شقية. وفي الترتيب 24 ينجح فيلم رفيق منزل البراري Aprairie Home Companion، حيث يستند إلى إحدى أغاني «روبرت إلتمان» الشهيرة، التي أضافت قدراً من الحيوية لفيلم يتناول قصة خفيفة عن الحلقة الأخيرة من برنامج إذاعي استمر نجاحه سنوات طوال.
أيام في باريس Days in Paris يحتل المركز 23، وهو فيلم للنجمة جولي دلبي، قامت بكتابته وإخراجه ولعبت دور البطولة فيه، وهو كوميديا ذكية تتسم بقدر كبير من الذكاء والجنون، ويشاركها بطولته أدم جولدبيرج.
وفي المركز 22 يأتي فيلم مايكل كلايتون Michael clayton، الذي عرض في افتتاح مهرجان دبي السينمائي منذ أيام قليلة، ويعد هذا الفيلم الظهور الأول لكاتب السيناريو توني جليروي، ويمثل عرضاً درامياً مكثفاً ينتمي إلى المدرسة الكلاسيكية القديمة، يبرز فيه تماماً الأداء المتألق لـ «جورج كلوني».
أما فيلم شروق الشمس sun shine فيستقر في المركز 21، واستهدف «داني بويل» الوصول فيه إلى صيغة خيال علمي يقترب تماماً من الواقع، ليسير على نفس نمط فيلم «الغرباء» ونجح في ذلك إلى حد كبير.
وفي المركز 20 يأتي فيلم بابل Babel، الذي يقدم فيه «إليخاندرو جونز اليس إيناريتو»، حبكة معقدة وشيقة تألق فيها «براد بيت» بأداء مدهش.
بأدائها الممتع «كيري راسل» تدفع فيلم النادلة waitress إلى المركز 19، أما فيلم ذات مرة once، أحد أسوأ الأفكار التي يمكن أن يقوم عليها فيلم، فيأتي ترتيبه الـ 18، وجهود مخرجه تحوله إلى عمل شديد التميز من خلال الأداء والتصوير والمشاهد السريعة.
وفي النافورة The Fountain الذي يحتل الترتيب الـ 17 يقدم «دارين أرونوفسكي» قصة مفعمة بالحب وحكايات الموت، أما في المركز الـ 16 فيقف فيلم أسود وحملان lions for lambs الذي يبدو للوهلة الأولى، مادة دعائية ضد جورج بوش، لكن الثالوث «روبرت ردفلت، وتوم كروز، وميل ستريب، قدم أحد أكثر الأفلام إثارة وذكاء عن حرب العراق.
وفي الفيلم رقم الـ 15، تحت عنوان هذه انجلترا This is England، يقدم «شين ميدوز» عرضاً مثيراً للمشاعر يثبت من خلاله أنه بالفعل أحد أفضل صانعي الأفلام في المملكة المتحدة.
وتتألق «جودي لينش» في مذكرات فضيحة Notes on ascandal وتدفع به إلى المركز الـ 14 من خلال دور معلمة ملتوية وغامضة تحيك المؤامرات، في فيلم متميز أداره بمهارة ريتشارد آير.