يعتبر 62% من الزوار الأجانب لفرنسا ان الضيافة في فرنسا مرضية بشكل عام، مقابل 58% في 2003، بحسب دراسة أجراها معهد «ايبسوس» في نهاية 2006. وأمام منافسة متنامية وسياح أكثر تطلباً، لا يزال يترتب على فرنسا إحراز المزيد من التقدم في مجال الضيافة واستقبال السياح الأجانب إذا أرادت ان تحفظ مكانتها كأول وجهة سياحية عالمية.

وعلى الرغم من انها تزخر بالثروات الثقافية واللوحات الطبيعية الخلابة ومطبخ متنوع المأكولات والمذاق لا منافس له، فان فرنسا عانت للتخلص من صورتها كدولة لا تتسم بالضيافة الكاملة حيث ينتشر سائقو سيارات الأجرة المتذمرون والنوادل الذين يفتقرون إلى التودد.

ورغم تحسن الصورة في الأعوام الأخيرة إلا أن فرنسا تبقى متأخرة مقارنة بأبرز منافسيها، ايطاليا واسبانيا. ولاحظ لوك شاتيل، وزير الدولة للسياحة، ان فرنسا «تتقدم، لكن ذلك ليس كافياً بعد، ذلك ان الاستقبال يبقى نقطة ضعف عروضنا السياحية».

وقد جمع شاتيل في باريس أخيراً بالتعاون مع كريستين لاغارد، وزيرة الاقتصاد، المحترفين العاملين في القطاع السياحي من مصالح النقل في باريس والسكك الحديد والمطارات والمخازن الكبرى وأصحاب الفنادق وغيرهم لتمرير الرسالة.

وأوضحت لاغارد «ان الاستقبال هو ابتسامة موظف الجمارك عندما تقدمون له جواز سفركم، وسائق سيارة الأجرة الذي يبادركم بالتحية الصباحية، والمخزن الكبير الذي يخصص استقبالاً مميزاً للسياح» ولفتت دراسة أجريت لحساب «ميزون دو لا فرانس»، الهيئة المكلفة الترويج السياحي، إلى ان ايطاليا «يمكن ان تبدو أكثر ضيافة وأكثر حرارة من فرنسا».

(ا ف ب)