قررت وزارة الطيران المصرية تطوير مطار بورسعيد وتحويله إلى ميناء جوي دولي، وطرحه أمام المستثمرين لتشغيله بنظام المشاركة بعد انتهاء بيت الخبرة العالمي «لوفتهانزا» من الدراسات الخاصة بإعادة تطوير المطار وتوسعته بما يتناسب مع التشغيل الدولي.

وقال مجد الدين رفعت، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، إن الهدف من تطوير مطار بورسعيد تنمية الحركة في المدينة، مشيرا إلى أنه تقرر ألا تزيد حصة المستثمر الذي سيتم اختياره للمشاركة في المطار على 49% من رأس المال بينما تحتفظ شركة المطار بنسبة لن تقل عن 51%.

وأضاف أنه تقرر تخصيص ميزانية لاستكمال أعمال التطوير المبدئي خاصة إنشاء أسوار حول المطار تمهيداً لحصر مخالفات ارتفاعات المباني حول المطار تمهيدا لإزالتها. من ناحية أخرى قام المهندس إبراهيم مناع، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية،

ومجد الدين رفعت بزيارة تفقدية لمطار برج العرب بالإسكندرية لمتابعة الأعمال الإنشائية بمطار برج العرب الدولي الجديد الذي بدأ إنشاؤه في شهر سبتمبر الماضي بقرض من بنك التعاون الياباني، إضافة إلى المكون المصري.

وقال مجد الدين رفعت إن مبنى مطار برج العرب، الذي تجري إقامته، يتكون من طابقين على مساحة عشرة آلاف متر مربع، ويسع 2500 راكب في الساعة، إضافة إلى مبنى للبضائع بسعة عشرة آلاف طن سنويا.

القاهرة ـ «البيان»