بحث مسؤولون من الإمارات وروسيا الاتحادية خلال عدة اجتماعات غير رسمية عقدت مؤخرا في جنيف القضايا المشتركة المترتبة على انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية خاصة ما يتعلق بقطاعي السلع والخدمات.
وقال جمعة محمد الكيت مدير إدارة منظمة التجارة العالمية واتفاقيات التجارة الحرة بوزارة الاقتصاد الذي شارك في هذه الإجتماعات إن الجانبين الإماراتي والروسي ناقشا اهتمامات الإمارات في السوق الروسية سواء في قطاع السلع أو الخدمات. وتدعم الدولة انضمام روسيا إلى عضوية المنظمة. وأضاف أن الإمارات تشارك في فريق عمل منظمة التجارة العالمية الذي تم تشكيله بشأن انضمام روسيا الاتحادية إلى المنظمة العالمية والتي تضم في عضويتها الدول التي أبدت رغبتها المشاركة في أعمال هذا الفريق نظرا لما لها من اهتمامات في السوق الروسية
بهدف ضمان نفاذ أكبر للسلع والخدمات، مشيرا إلى أن انضمام روسيا التي تعتبر صاحبة أكبر اقتصاد خارج إطار منظمة التجارة العالمية إلى المنظمة العالمية يتطلب منها الحصول على موافقة جميع الدول الأعضاء بالمنظمة.
وأوضح الكيت أن مكتب الإمارات لدى منظمة التجارة العالمية قام بعقد عدة اجتماعات غير رسمية مع الجانب الروسي خلال الأيام الماضية تم فيها تحديد اهتمامات الإمارات في السوق الروسية خاصة في قطاعي السلع و الخدمات.
وأضاف أن الاجتماعات ناقشت مبدأ دعم مبادرة الدولة في المنظمة حول تحرير المواد الأولية وخاصة الألمنيوم وبعض السلع الأخرى من الرسوم الجمركية بالإضافة إلى بحث اهتمامات الدولة في تجارة الخدمات خاصة المواضيع المتعلقة بالنقل البحري وخدمات البناء والتشييد .
وأشار إلى أن الجانب الروسي أكد خلال هذه الاجتماعات على انضمام بلادهم إلى مبادرة الدولة في المنظمة حول تحرير المواد الأولية وخاصة الألمنيوم وبعض السلع الأخرى من الرسوم الجمركية كون المبادرة تشكل بالنسبة لها أهمية اقتصادية كبرى.
وكان أعضاء فريق العمل المكلف ببحث انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية عقدوا اجتماعا تشاوريا في مقر في جنيف أواخر الاسبوع الماضي. وألقى عبيد سيف الكندي مدير مكتب الدولة لدى منظمة التجارة العالمية خلال هذا الإجتماع كلمة الدولة ركز فيها على تأييد الإمارات الكامل لانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.
ونوه إلى رغبة مكتب الدولة في المنظمة العالمية بالقيام بإجراء مزيد من المشاورات مع وفد روسيا من أجل تبادل وجهات النظر حول عروض روسيا في تجارة السلع والخدمات تمهيداً للانتهاء من جميع هذه المشاورات في أقرب وقت ممكن.
ودعا الكندي الدول الأخرى إلى استكمال مشاوراتها مع روسيا وقبول انضمامها إلى المنظمة خلال الأشهر الأولى من عام 2008 ، موضحا أن روسيا استمرت في العمل على اعتماد سياسة تعزيز التجارة والتنمية الاقتصادية وضمان مبدأ المساواة في الحقوق والتي تشكل الركائز الأساسية للنظام التجاري متعدد الأطراف. وأشار إلى أن انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية سيساهم في زيادة حجم اقتصادها في التجارة الدولية.
أبوظبي- «البيان»

