طرحت إنتل برنامجا للتمكين الرقمي للطلاب في إفريقيا، يهدف إلى تحسين مستويات حياة مواطنيها، وتمكين مليار آخر من البشر من الوصول إلى عالم واسع من الفرص. وخلال الحفل الذي شهد إطلاق مشروع الوصول الرقمي، والذي حضره كل من جون ديفيز نائب الرئيس لشؤون مجموعة المبيعات والتسويق والمدير العام لبرنامج إنتل «العالم إلى الأمام».

وجورج سايتوتي وزير التعليم الكيني، والدكتور مودي أوري نائب الرئيس في جمهورية كينيا، عرض بعض الطلاب مشاريعهم العلمية على حواسيبهم الشخصية المدرسية القائمة على تقنيات إنتل، والمتصلة بالعالم الخارجي من خلال شبكة واي ماكس تم تركيبها حديثاً.

وقال جون ديفيز، نائب رئيس مجموعة المبيعات والتسويق والمدير العام لبرنامج «العالم إلى الأمام» لدى إنتل: «إننا اليوم نشهد بداية الطريق لمستقبل رقمي ينتظر مختلف الدول في الشرق الأوسط وإفريقيا. ونحن على ثقة من أن تعاوننا مع الحكومات ووزارات التعليم والقطاعات التقنية، سيساعدنا في تحقيق هدفنا المشترك في ردم الفجوة الرقمية.

وبفضل مشروعات الواي ماكس وتزويد المدارس بالتقنية سيتمكن الطلاب من الوصول إلى عالم كامل جديد من الفرص، ومن التواصل رقمياً ببعضهم البعض وبمدرسيهم. وسيؤدي هذا بدوره إلى تعزيز مهاراتهم والارتقاء بها على المدى الطويل إلى مستوى أعلى في مجال التنافسية العالمية».

وحتى اليوم، تم تدريب أكثر من 000. 180 مدرس من مصر والمغرب ونيجيريا وجنوب إفريقيا، على تقديم منهاج دراسي يستند إلى برنامج إنتل التعليمي والمصمم لتدريب المدرسين على استخدام ودمج التقنيات المعلوماتية في العملية التعليمية.

وتسعى إنتل من خلال برنامجها «العالم إلى الأمام» إلى تحسين مستويات التعليم والرعاية الصحية ودعم المشروعات الناشئة والخدمات الحكومية في البلدان النامية في أنحاء العالم، وذلك بتسريع وصول الناس إلى الحواسيب واستفادتهم منها وتوفير الاتصال ومحتويات الإنترنت المحلية.

دبي ـ «البيان»