تجد المغنية اللبنانية نورهان متعة كبيرة في الغناء، لا سيما بعد النجاح الذي حققته رغم رصيدها الفني البسيط، ورغم الانتقادات التي تطالها بسبب الإثارة التي تعتمدها في أغنياتها المصورة.. «البيان» التقتها في بيروت وكان معها الحوار التالي:

ـ بداية لو نتعرف على جديدك الفني؟

ـ انتهيت من تصوير أغنية «غرامي أنا» تحت إدارة المخرج كميل طانيوس، وألبومي أصبح جاهزاً ويضم عشر أغنيات منوعة، تعاملت فيه مع احمد ماضي واحمد درويش وسليم سلامة وروجيه ابي عقل واوسين وطوني سابا وهيثم زياد ومارك عبد النور وعادل عايش وناصر الأسعد.. وهو منوع بين اللبناني والمصري واللهجة البيضاء، ونحضر حالياً لأغنية خليجية.

ـ علمنا أنك كنت تحضرين لدور في فيلم السينمائي؟

ـ هذا صحيح ، فقد صورت فيلم «الخروج إلى الحياة» مع خالد أبو النجا وعزت أبو عوف وداليا البحيري، وأجسد فيه دور فنانة لبنانية.. والفيلم أعجبني لأنني اتكلم اللهجة اللبنانية.

ـ ما الذي ينقصك لتكوني من فنانات الصف الأول؟

ـ ينقصني أن أشتغل على نفسي أكثر، لأن رصيدي الغنائي بسيط واصدر أغنيات منفردة، أي أن النجومية لا تأتي بين ليلة وضحاها، بل تتطلب جهداً وعناء ومزيداً من الأعمال الناجحة.

ـ تعتقدين أنك تملكين مقومات الفنانة الناجحة؟

ـ أعتقد أنني املك الموهبة و«الكاريزما»، وأشعر أن الجمهور يتقبلني، فأنا اجمع بين الصوت والشكل والعروض تنهال علي بشكل دائم، ولو وجدت تراجعاً في شعبيتي لكنت اعتزلت عالم الغناء.

ـ أترين أن تصنيف الفنان يقاس بعدد الجمهور؟

ـ الفنان الناجح لا يعتمد فقط على إحياء الحفلات، بل أيضاً على حب الجمهور، إضافة إلى مدى تتبع الصحافة لأخباره وإجراء المقابلات معه، وهذا يعني أنه ناجح.

ـ هل الجمهور يهتم بفنانات الجيل الجديد كما السابق؟

ـ الجمهور يهتم بكل شيء والدليل وجود كل الأصناف والأنواع في الفن.. كل فنان له جمهوره الخاص حتى الفنانات اللواتي يعتبرهن النقاد شبيهات الفنانات لهن جمهورهن.

ـ كيف ترين الغناء بأسلوب «بلاي باك»؟

ـ الحمد لله أنني أتمتع بصوت جميل يجعلني أغني لساعات طويلة دون «بلاي باك»، وفي رأيي فان هذا النوع من الغناء يضر بالفنان ويفقده إحساسه، ويقيده على المسرح.

ـ ماذا تعتبرين نفسك.. مغنية أم مؤدية أم فنانة؟

ـ اعتبر نفسي فنانة لأنني املك الصوت والشكل وحسن انتقاء الأغنيات والقدرة على جذب الأنظار.

ـ لم تتعمدين الإثارة في أغنياتك المصورة؟

ـ أعتمد الإثارة دون إفراط أو ابتذال، ولا أقدم شيئا مخجلا حتى في كليباتي، وأنا لا أزال نقطة في بحر اللواتي يقدمن الإغراء، إذ انني أهتم باختيار الأغنيات الجميلة وغير المؤذية للسمع، إضافة إلى اعتماد الأداء الجيد مع الشكل اللافت والمميز.

ـ ما سبب ارتدائك للثياب الجريئة؟

ـ أرتدي ما يناسبني ويريحني، وأنا لست متصنعة أو متكلفة.

ـ لديك تعاون مع إيوان وهو فنان ما زال في بداية الطريق ألا تخشين من المغامرة؟

ـ إيوان فنان متكامل ومتميز ويملك موهبة فريدة من نوعها، وإذا تلقى الدعم الكافي سيحقق نجومية كبيرة.

ـ ماذا عن علاقتك بالوسط الفني؟

ـ الوسط الفني تشوبه المنافسة والمحاربة، وأنا حريصة على التعامل مع الجميع بدبلوماسية وإقامة علاقات ودية معهم.

ـ هل تتقبلين النقد؟

ـ أتقبله إذا كان في محله، أما إذا كان بهدف محاربتي، فأعمد إلى تطوير ذاتي وإظهار قدراتي وأتفادى الأخطاء أو الاستفزاز.

ـ لماذا تعرض عملك الأخير للانتقاد لتمثيلك مشهد الممثلة ناديا لطفي؟

ـ كنت واضحة وبكل بساطة عرضت المشهد الحقيقي، حتى لا يقال أني أقلد أحداً ولا أكون شفافة

بيروت ـ رانيا غانم