قال «ديفيد روبنشتاين» الشريك المؤسس والعضو المنتدب في «كارلايل جروب»، إنه سعيد بافتتاح مكتب لشركته في دبي، المدينة العالمية التي تضج بالحيوية، والتي تقع على مفترق الطرق التجارية.

وأضاف في حديث لمجلة «اكسفورد بيزنس جروب» إن افتتاح مكتب دبي يمثل جزءاً مهماً من استراتيجية التوسع العالمية، ويخدم كمنصة يتم عليها بناء استثمارات الشركة المحلية والإقليمية. مؤكداً حرص كارلايل جروب على المشاركة في فرص الاستثمار المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، فتلك المنطقة تحتضن بعضاً من أهم مستثمريها.

ورداً على سؤال حول دور الملكية الخاصة في اقتصاد الإمارات خاصة والشرق الأوسط عامة، قال روبنشتاين إن كارلايل بنت لنفسها قاعدة يتفرع عنها 33 مكتباً في 21 بلداً، وهي من شركات الملكية الخاصة الأولى في العالم، التي اتجهت نحو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،

ولتجلب التواجد العالمي ورأس المال والخبرة الصناعية في مجالها، والمعرفة الإدارية إلى الشركات الراغبة في تطوير منتجاتها والتوسع في أسواق جديدة وتنمية عوائدها وهوامشها الربحية. ويتضمن الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عمليات الشراء المعززة، ورساميل النمو وحصص الأغلبية والأقلية في الشركات الخاصة، وحصصاً في شركات أقلية.

وأضاف روبنشتاين إن قاعدة استثمارات شركته تتضمن بعضاً من أبرز المؤسسات في المنطقة، فضلاً عن مناطق أخرى من العالم. وقال روبنشتاين إنه يدرس حالياً عدة استثمارات مهمة في قطاعات مختلفة تتضمن الطاقة والنقل، واللوجيستات والخدمات المالية والصيرفة والرعاية الصحية والتصنيع. معرباً عن أمله في الاستثمار في عدد من تلك الصفقات في الأشهر القليلة المقبلة.

وأكد روبنشتاين إن فريق كارلايل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيستثمر بصورة رئيسية في الصحة وتطويراً لشركات عبر مكاتب في القاهرة ودبي وبيروت واسطنبول وهذا الفريق عزز خبرة كارلايل في قطاعات مختلفة خصوصاً في مجال الطاقة، والخدمات المالية والرعاية الصحية والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا والنقل.

ومضى روبنشتاين قائلاً إن الملكية الخاصة موضع منطقي لاستثمار المؤسسات والأفراد كونه يوفر عوائد أكثر من قيمة السوق. وضرب على ذلك مثالاً فقال إنه منذ تأسيس كارلايل في عام 1987 رددنا على المستثمرين أرباحاً صافية بنسبة 26 في المئة على أساس سنوي.

وأضاف باعتبارنا شركة عالمية باستثمارات ناجحة في اقتصادات متعددة فإننا نخرج بين الخبرة المحلية ومبادئ الاستثمار القوية. وقد أدى هذا التمازج إلى تاريخ طويل من العوائد الاستثنائية المتواصلة على مستثمرينا.

وقال إن من بين العوامل الجذابة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو التحرر القائم وتحديث الأنظمة القانونية والتنظيمية. متوقعاً استمرار هذا النهج في هذا الاتجاه مما يجعل اقتصادات المنطقة تتماشى واقتصادات الدول المتقدمة

ترجمة ـ «البيان»