أجرت اكسفورد بيزنس جروب مقابلة مع ريتشارد برانسون رئيس مجموعة فيرجين التي تضم فيرجين اطلانطيك للطيران حيث أكد أن سرعة نمو دبي الكبيرة والأعداد التي تجذبها من رجال الأعمال السائحين كانت من عوامل بناء فيرجين لاستراتيجيتها المستقبلية.

وقال برانسون إن دبي الآن هي أكثر المطارات ازدحاماً بعد هيثرو من حيث الرحلات الطويلة. وقال إن شركته نقلت 135 ألف راكب على خط دبي الجوي خلال العام الأول منذ العمل على هذا الخط منذ 2006 وان دبي حيوية لسوق الطيران البريطاني.وأشاد برانسون بسياسة السماوات المفتوحة التي تنتهجها الإمارات وأنها ساهمت في النمو السريع لدبي. ورداً على سؤال حول أهمية دبي للسوق البريطاني قال برانسون إن دبي تنمو بسرعة وتجذب المزيد من السائحين والفرص التجارية.

وتعتبر دبي حالياً ثاني أكثر الطرق الجوية ازدحاماً للرحلات الطويلة بعد مطار هيثرو بلندن. وتجذب الطريق الجوي عبر دبي رجال الأعمال والسائحين على السواء، وهذا جزء من الاستراتيجية التجارية المستقبلية لشركة فيرجين.

وأعرب برانسون عن سعادته ورضا شركته عن الأداء على هذا الطريق الجوي منذ بدأت العمل عليه في مارس 2006. وقال إنهم ينقلون على هذا الطريق 135 ألف راكب خلال العام الأول.

وقال إن سياسة السماوات المفتوحة التي تتبناها الإمارات هي مفتاح عملياتنا وكانت عاملاً فعالاً في التشجيع على سرعة النمو في دبي ويمكن أن تفيد العملاء في الإمارات من خلال توفير خيارات واسعة لشركات الطيران وقيمة مالية مع أسعار تذاكر تنافسية.

وحول إحتمال أن يهدد تطوير المطارات في دول الخليج وضع دبي، قال برانسون إن المنافسة أمر صحي وسوف تشجع دبي على مزيد من الابتكار وتحسين مرافقها وخدماتها. وبعد أن أصبحت دبي مركز الكثير من الشركات والأعمال سأل المحاور عن تأثير ذلك على مشاريع فيرجين

فأجاب برانسون بأنه مهما وأينما نضيف من أماكن نطير إليها نحب أن نبحث عن الفرص لشركات أخرى تابعة لفيرجين، وأثبتت فيرجين اطلانطيك أنها منصة انطلاق لاستثمارات مستقبلية فيما سبق وجنوب إفريقيا اكبر مثال على ذلك.

وأعرب برانسون عن ثقته أن هذا سوف يحدث مع دبي مستقبلاً، وقال انه زار دبي عدة مرات في السنوات الأخيرة وتأثر بشدة بمنهج الالتزام بالابتكار والتنمية المستمرة. وحول الخطوات المطلوبة لجعل تقنيات النقل أكثر صداقة للبيئة أكد برانسون على الحاجة إلى تسريع خطوات تقليل تأثير الطيران على البيئة

ولا نستطيع أن نتجاهل أن الطيران لا يسبب مشكلات بيئية وتقول الأرقام إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لا يمثل منها الطيران إلا 2% فقط. وقد لا يكون المستقبل أخضراً كما نريد لكننا إذا اتخذنا مزيداً من الخطوات فوراً بين الشركات في أوروبا وأميركا والشرق الأقصى فقد تعيش البشرية لفترة 100 عام مقبلة في بيئة جيدة

ترجمة: أشرف رفيق