اشتهرت المغنية اللبنانية ريدا بطرس من خلال مشهد «الديو» مع شقيقتها نينا، واعتقد البعض أنها لا تستطيع الانطلاق بمفردها في عالم الغناء، لذا حرصت على ترك بصمة في كل ألبوم وإطلالة، لا سيما في ألبومها الأخير «شكلك ما يطمنش».

تعتبر ريدا نفسها في موقع المنافسة، لا تغار من أحد، تكره الكذب وقلة الوفاء، وتؤمن بالصداقة، وتبحث عن النوعية.. وهمها الوحيد استقطاب عدد كبير من الجمهور. «البيان» التقتها ودار معها الحوار التالي:

* هل تشعرين بالرضا حيال ألبومك الجديد؟

-لا شك أنه حقق نسبة مبيعات جيدة، لا سيما أغنية «ولا بتحبني» التي لاقت انتشاراً ورواجاً لتميز الكلمة واللحن.. والفيديو الكليب الذي جسدت فيه شخصيات تاريخية مثل كليوباترا وشارليستون. وأيضا للنجاح الذي حققه كليب «شكلك ما يطمنش» و«ماشي يا زمن».

* ماذا عن الجرأة في إطلالاتك أخيراً؟

- جرأتي وضعت في قالب راق، ولم أتجاوز الخط الأحمر.

* اعتماد الإثارة والملابس المكشوفة يحقق شهرة أوسع.. ما مدى صحة هذا القول؟

- لا دخل لي بذلك، وفي مسيرتي الفنية ابتعدت عن الابتذال، وحافظت على الطلة المميزة وجمال الكلام واللحن لإيصال رسالتي الفنية.

* لم هذا الخلاف الدائم بين الفنان وشركات الإنتاج؟

- البعض من شركات الإنتاج لا تأبه برسالة الفنان، وهمها الوحيد التجارة والربح السريع، إضافة إلى الوعود التي لا تتحقق، والعقود التي لا يلتزمون بها، بل إنهم يدعون في أكثر الأحيان أن الألبوم من أنتاجهم، بينما هو ثمرة تعب الفنان وشقائه.

* هل ستخوضين المجال الإعلاني أسوة بغيرك؟

- تلقيت الكثير من العروض وأحضر لإعلان سيكون مفاجأة.

* هل أعجبتك موجة أغنيات الأطفال؟

- لا أسميها أغنيات للأطفال لأنها لا تحمل البراءة والعفوية.. ولا أعرف لماذا الهجمة على هذه الأغنيات وتقليد بعضهم البعض.

* خطواتك الفنية بطيئة، فهل الوضع المادي يلعب دوره في حياة الفنان؟

-لا أعتبرها بطيئة بقدر ما هي مدروسة، وعلى صعيد الشرق الأوسط المادة أهم شيء في حياة الفنان، فإذا لم تدفعي لا تصلي حتى لو كنت من أجمل الأصوات، ونحن بعالمنا الشرقي نتبع سياسة خاطئة؛ ندفع لنتصدر أغلفة المجلات عكس الدول الأوروبية.

* هل تدعم تقنيات الفيديو كليب انتشار الأغنية، أم أنها حالة استثنائية ناتجة عن الانفتاح الفضائي؟

- نحن في عصر الصورة ؛ الكليب يخدم الأغنية ويجعلها تصل أسرع إلى قلوب الناس، ولكن الأغنية الناجحة أو «الضاربة» حسب التعبير المتداول في الساحة الغنائية، لا ينقصها كليب مثل أغنية «يا غايب» لفضل شاكر التي حصدت نجاحاً هائلاً من دون كليب.

* من الشخصية الفنية المتأثرة بها؟

- أنا متأثرة بالسيدة فيروز فهي رمز من رموز لبنان، وما زالت محافظة على الإرث الفني.

* ما نوع العلاقة التي تجمعك بملحم بركات وجورج وسوف؟

- تربطني المحبة والصداقة مع الفنان جورج وسوف.. أما مع ملحم بركات فهناك ارتباط عائلي.

* لما لم تدخلي في موجة عمليات التجميل؟

- لا أزال مقتنعة إلى الآن بمظهري الطبيعي، وأنا ضد العمليات والأشخاص الذين يشوهون جمالهم بالعمليات الجراحية.

* ما المطلوب من ريدا اليوم؟

- أن أقدم الأشياء الجديدة والراقية وأبقى محافظة على قيمتي بالفن والمجتمع.

بيروت ـ رانيا غانم