إن «سيارة لاندكروزر الأسطورية دأبت على ترويض وغزو الأراضي الأكثر تحدياً في مختلف أنحاء العالم على مدى 50 عاماً. وقد أصبحت هذه السيارة تشكل جزءاً مهماً من حياة الناس في أكثر من 127 دولة، واعتاد الناس على الاعتماد عليها. كما أصبحت هنا في الإمارات جزءاً من التاريخ والتطور، بل وجزءاً من نسيج الحياة.

وقال توني بارلو مدير عام الفطيم «تشير تقديراتنا إلى أن سوق السيارات في الإمارات شهد خلال هذا العام حتى الآن نمواً بلغت نسبته 30% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وفي ضوء الزيادة التي بلغت 35% في عام 2005 والزيادة التي بلغت 25% في عام 2006 فإنه من الواضح أن هذا الاتجاه سوف يستمر، وهو ما يمثل دلالة على الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات».

واستحوذت سوق السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات SUV على 26 % من إجمالي سوق السيارات بالإمارات في عام 2007. وتتكون شريحة SUV من 3 شرائح فرعية - صغيرة ومتوسطة وكبيرة. وتستحوذ شريحة السيارات الكبيرة، التي تندرج لاندكروزر ضمن منافساتها، على 6 % من إجمالي صناعة السيارات، و21% من شريحة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات SUV.

وبالرغم من أن الجيل الحالي من لاندكروزر في عامه الأخير، فقد ظل رائداً ضمن شريحته، واستحوذ على أكثر من نصف الشريحة، وتجاوزت مبيعاته مجمل مبيعات أثنين من أقرب منافسيه. وبات واضحاً أن هذه السيارة الرياضية المتعددة الاستعمالات سيارة حيوية بالنسبة لأعمال الشركة، حيث تمثل نحو21% من إجمالي المبيعات.

وكان نجاحها المتواصل عاملاً حاسماً في تأكيد زعامة تويوتا لسوق الإمارات. ويختار معظم مالكي لاندكروزر الذين يشعرون بالولاء والارتياح تجاه هذه السيارة موديلات أخرى من تشكيلتنا لتكون ضمن السيارات التي تستخدمها عائلاتهم، وكثيرا ما يؤثرون على اختيارات ابنائهم وغيرهم من أفراد الأسرة في شراء سيارة تحمل العلامة التجارية.