حقق الباحثون في مختلف أرجاء العالم بالآونة الأخيرة، تقدما سريعا في نظم الدفع بالبطاريات، مما زاد من الآمال بأن تصبح السيارة الكهربائية النظيفة أمرا واقعا في وقت قريب، ومن هذه الشركات نذكر شركة كيا الكورية التي طورت طراز ريو الذي يعمل بالطاقة البديلة وتنوي طرحه في أسواق المنطقة في العام 2010.
كما عرضت شركات عدة منتجة للسيارات نماذج تجريبية لسيارات تعمل بالكهرباء في معارض السيارات الكبرى خلال العام الحالي، وطرحت سلسلة من الأفكار للوصول لهذه الغاية كانت تبدو مستحيلة قبل بضع سنوات.
وأثبت نظام الدفع بالكهرباء، المستخدم في القطارات عن طريق كوابل أعلاها، كفاءته 100% في تحويل الطاقة إلى حركة مباشرة. ولكن كافة المساعي لاستخدام تكنولوجيا الدفع الكهربائي تسيير السيارات في الماضي لم يحالفها النجاح نظرا لضعف قدرة البطارية ووزنها اللذين جعلا السيارة الكهربائية تسير بالكاد بسرعة 50 كيلومترا.
وأعلنت شركة فولكسفاغن أنها حققت ثورة في تطوير خلية وقود ذات درجة حرارة مرتفعة، وذلك عند عرضها لنموذج سيارتها التجريبي سبيس أب بلو في معرض لوس أنجلوس الذي أقيم في الآونة الأخيرة حيث بلغ معدل أداء السيارة أكثر من 350 كيلومترا بعد عملية شحن واحدة.
والسيارة سبيس أب بلو التي عرضت في لوس أنجلوس مزودة بمحرك كهربائي 45 كيلو واتا ـ 61 حصانا ويبلغ نطاق تحركها 105 كيلومترات باستخدام البطارية وحدها. ويتم تجديد وإعادة شحن الطاقة، إما من خلال مصدر كهربائي خارجي أو من خلال خلايا مرتفعة الحرارة مما يزيد من نطاق الاستخدام بمقدار 250 كيلومترا.
كما كشفت شركة هوندا أيضا النقاب في لوس أنجلوس عن سيارتها كلاريتي التي لا تنبعث منها عوادم، حيث ستوزع عددا من سيارات هذا الطراز على مجموعة منتقاة ومحدودة من العملاء في جنوب كاليفورنيا عام 2008. غير أن التكاليف المرتفعة للبطاريات الليثيوم المؤين مازالت تشكل عقبة رئيسية، إذ تقدر التكلفة في الوقت الراهن بنحو 1500 دولار لكل كيلو وات في الساعة.