توقعت مصادر عقارية أن يعود النشاط مجددا إلى السوق العقارية في إمارة أم القيوين مع بداية العام الجديد حيث خيم على السوق نوع من الأداء الهادئ بالفترة الأخيرة وكانت التداولات محدودة وأرجعت المصادر ذلك إلى انشغال عدد كبير من المتعاملين بالعقار بالاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى إضافة إلى الانشغال من قسم آخر من العاملين بالقطاع العقاري في أداء مناسك الحج.

وقالت المصادر إن التداولات كانت محدودة نسبيا بسبب عطلة العيد الطويلة وتمت بعض المبايعات على أراض وبيوت وإن كان السوق لا يخلو من الاستفسارات من قبل مستثمرين مشيرين إلى أن الاستفسارات تتفوق على التعاقدات الفعلية بمراحل .

وتوقعت المصادر أن تسيطر المناطق الصناعية على اهتمامات المستثمرين لتتوافق مع حركة النمو بالقطاع الصناعي وإقبال العديد من الشركات والمؤسسات من داخل الإمارة وخارجها على الاستثمار في هذه المناطق وتوجد فرص متميزة للمستثمرين للعمل في الإمارة حيث إن أسعار الأراضي تشهد نوعا من الاستقرار كما أن العائد على الاستثمار العقاري مجز للغاية مقارنة مع الوسائل الاستثمارية الأخرى والسوق واعدة ومبشرة .

وأما من ناحية الإيجارات فتشهد السوق بعض الطلبات الجديدة ولكن بصفة عامة هناك نوع من الهدوء حيث إن معظم الأسر وهى العمود الفقري للطلب أصبحت شبه مستقرة في مواقعها الحالية وان كان ذلك لا ينفي وجود نوع من الحركة بالسوق وتنقلات بين المستأجرين بحثا عن الأفضل.

ورغم دخول بعض البنايات الجديدة إلى السوق فان هناك مؤشرات على أن الإمارة ستشهد خلال الفترة المقبلة زيادة بالطلب على السكن فيها ولذلك يؤكد عقاريون أن السوق تحتاج إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في القطاع السكني والتجاري حتى يمكن مواجهة الطلب الذي يزداد باضطراد على الشقق السكنية بمختلف نوعياتها.

أم القيوين ـ «البيان»